لاشك أن كل جولة جديدة من جولات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تحمل الكثير وتعطينا جرعة تكاد تكون مشبعة من الإحداث والمفاجآت وتطور المستوى واستمرارية للمنافسة الشرسة والقوية بين الفرق وان كانت الصدارة مازالت ترتدي اللون الأحمر الفجراوي مع مطاردة رباعية. مما يؤكد مدى حدة المنافسة والجولات المقبلة ستشهد المزيد من الإثارة والتحدي والمفاجآت فهذا هو دوري الأولى المتميز منذ انطلاقته لتأتي الجولة الرابعة الزاخرة بالمستوى والنتائج القوية والمثيرة.

الفجيرة في الصدارة بشطارة : واصل فريق الفجيرة تشبثه بقمة المسابقة وانفراده للأسبوع الثاني على التوالي بعد تغلبه على الحمرية بنتيجة 4 ـ 1 محققا العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة ليواصل الدوري اكتسائه باللون الأحمر بعد أن أكد الفجراوي الجديد في هذا الموسم انه سيعمل المستحيل لتحقيقه وهو الصعود لدوري المحترفين وان كانت الأمور مازالت مبكرة إلا أن المستوى الذي يقدمه الفجراوية والانتصارات المتلاحقة تؤكد أن القطار الفجراوي سيواصل مسيرته نحو تحقيق طموحاته لاسيما وانه الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن بعد مرور أربع جولات كما انه يمتلك قوة هجومية مسجلا 9 أهداف وأقوى خط دفاع حيث اهتزت شباكه 3 مرات وهذا يعني انه يتمتع بمقومات عديدة تؤهله للاستمرار في المقدمة. وسيكون أمام اختبار حقيقي في الجولة المقبلة عندما يستضيف بني ياس في لقاء هام للمحافظة على صدارته التي ستكون مهددة بقوة.

السماوي يضرب العربي بقوة : قفز بني ياس للوصافة برصيد 9 نقاط بفارق الاهداف عن دبي وحتا والعروبة وذلك من خلال الفوز الكبير الذي حققه على العربي القيواني بقوة 6 ريختر ويعتبر هذا الفوز اكبر نتيجة تتحقق في الدوري حتى الآن وهذا لان السماوي فريق لايستهان به وهو من الفرق القوية المرشحة إضافة إلى أن لدية الإمكانيات اللازمة لتحقيق أفضل النتائج وستتضح إمكانيات السماوي في مباراته المقبلة التي ستجمعه مع الفجيرة المتصدر. إما العربي فمن الواضح انه ليس لدية جديد في هذا الموسم وسيكون شبيها للمواسم السابقة طالما لاتوجد طموحات وأهداف.

دبي قادم بقوة

انتصار جديد يسجله أبناء العوير ولكن هذه المرة بمذاق خاص فاسود دبي استطاعوا عبور الجزيرة الحمراء بجدارة وإلحاق أول خسارة لهم في المسابقة بعد أن ظل الجزيرة الحمراء يمثل بعبع الفرق منذ بداية الدوري إلا أن الأسود نجحوا في التغلب عليهم .

رغم أن الفريق الجزراوي لم يكن صيدا سهلا أو أن الفوز جاء بسهولة وإنما احتاج ذلك لجهد كبير من فريق دبي لكسب الثلاث نقاط كاملة ليصبح رصيدهم 9 نقاط محافظا بذلك على موقعه المنافس بقوة.

لاشك أن اللاعبين استشعروا بالمسؤؤلية أكثر في الجولتين الأخيرتين وهذا بدورة سيكون لهم دافع في المباريات المقبلة لاسيما يوم الخميس المقبل مع الخيماوي بملعبه. يذكر أن هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يحقق فيها الفريق الفوز تحت قيادة مدربه البرازيلي باتريسو.

حتا والعروبة فوزان

لم يستطع فريق الصقور تخطي الإعصار الحتاوي الذي جاء هذه المرة قويا يصعب مواجهته من خلال لقاء الذكريات في دوري الأضواء للموسم الماضي ليتفوق حتا بفوز جاء بنكهة برازيلية حيث سجل الأهداف الثلاثة لاعباه البرازيليان ولكن يبقي الدور الذي لعبه المتألق نجم المباراة الحارس سعيد محمد عبد الله لعب دورا رئيسيا في فوز فريقه بعد أن تصدى لهجمات الإماراتيين وتسديدات المغربي الداوودي الخطيرة.

أما فريق العروبة فاثبت مرة أخرى بأنه قادم للمنافسة بعد إن وصل إلى النقطة 9 وهو يسجل بالتأكيد للعرباوية خاصة وان الفوز هذه المرة جاء على حساب دبا الحصن الذي يعتبر من الفرق القوية خاصة وان المباراة كانت بملعب الحصن ولكن وجود المدرب الوطني القدير هلال محمد جعل العروبة (شيء ثاني) للموسم الثاني على التوالي.

الذيد مصدر خطورة

بالتأكيد ستعيد الفرق حساباتها قبل أن تلاقي فريق الذيد الذي قفز للمركز السابع برصيد 7 نقاط فبعد الفوز على اتحاد كلباء 3/ 2 في الجولة الماضية هاهو يفوز على دبا الفجيرة 4/ 3 مما يعني أن الفريق يعتمد على اللعب المفتوح واستغلال القوة الهجومية التي يمتلكها .

حيث سجل مهاجموه حتى الآن 10 أهداف فأصبح بذلك مصدر خطورة لجميع الفرق بدون استثناء. ألا أن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هل لدى الفريق النفس الطويل للاستمرارية بهذا المنوال ؟ الملامح البارزة حتى الآن تقول نعم.

الرمس يجرح ويداوي

الرمس حقق فوزه الأول وهو فوز ليس أي فوز لأنه على احد الفرق القوية المرشحة للصعود اتحاد كلباء ليس بهدف وإنما بهدفين نظيفين قادته إلى النقطة الرابعة وفي المركز العاشر. .هذا الفوز جاء لأنه بالأساس عادت الروح القتالية التي يتمتع بها لاعبي الرمس وهي من اللاعب الرمساوي على مر السنين إضافة إلى الجهد الذي يبذله المدرب الوطني المتألق سالم البوت.

وهذا الفوز أيضا عمق من جراح الأصفر ووضعه في موقف صعب ويبقي التدخل السريع للإدارة بإقالة المدرب الفرنسي ميشيل كأفيالي يعد الخسارة لايكفي وإنما أيضا معالجة بعض السلبيات بالجلوس مع اللاعبين.

المقصلة تحوم حول مدربين

أصبح هناك مدربان تحوم حولهما المقصلة بعد النتائج الغير مرضيه التي حققتهما فرقهما بعد الجولة الرابعة وهو وضع طبيعي عندما تحمل إدارات الأندية المدربين فقط مسؤولية أية خسارة او نتائج سلبية متناسين أسباب أخرى حول ذلك .

ومنها اللاعبين أنفسهم وما أكثر المسؤولية التي تقع على اللاعبين..ولكن الأقرب والأسهل هم المدربين ومن هنا فالأيام القادمة سواء قبل وبعد الجولة المقبلة ستشهد نهاية أكثر من مدرب علما بان الضحية الأولى كان المصري احمد رفعت مدرب الخيماوي والثاني كافيالي مدرب اتحاد كلباء.

عودة الجماهير للمدرجات

شهدت غالبية الملاعب عودة كبيرة للجماهير لملأ المدرجات وهذا وضع طبيعي في ظل زيادة سخونة المباريات حتى أن هناك بعض الفرق شهدت غياب شبه كامل لجماهيرها ولكن العود الجماهيرية كانت ملحوظة في استاد الرمس من خلال لقاء البرتقالي واتحاد كلباء.

خاصة بعد أن أصبحت لدي الجماهير الثقة النسبية بفريقها فمع الفوز الذي حققه البرتقالي تناست الجماهير الخلافات وبدأت تشجع الفريق وتسانده فما أحلى الانتصار واللعب الحماسي لاسيما مع الندية والإثارة إضافة إلى أن هناك مباريات تستحق المشاهدة خاصة عندما تتواجه الفرق المتنافسة.

النشرة الرياضية لحتا متميزة

قبل أية مباراة يخوضها فريق حتا بملعبه توزع النشرة الرياضية للنادي التي نالت إعجاب من قرأها والتي تتكون من عشرة صفحات فيها الفقرات المتنوعة خاصة المتعلقة بالدوري إضافة إلي ابرز الإحداث الرياضية الوطنية وهي نشرة شاملة يجد من خلالها القارئ كل مايحب معرفته وكذلك كافة الأمور المتعلقة بالفريقين المتباريين .

بحيث لايجد صعوبة في معرفة كل ماهو داخل الملعب وهو مبعث ارتياح لرجال الصحافة والإعلام الذين يجدون مايريدونه في النشرة. بالتأكيد أن ذلك يتطلب جهدا كبيرا لكن عندما نجد إن النشرة يشرف عليها ويخرجها السكرتير الفني لحتا عدنان احمد الملا نعرف جيدا لماذا هذه النشرة متميزة ووجدت صدى لقارئيها.

علي شويرب