بالرغم من الفرصة الذهبية التي منحها يوسف الزواوي لأغلب بدلاء الفريق للمشاركة في اللقاء، الا أن أغلبهم وان لم يكن جميعهم رفضوا تلك الفرصة واثبتوا إنهم يستحقون الجلوس على دكة البدلاء، لاسيما حسن احمد المتسبب في الهدف الأول للشباب، وأيضاً طلال حمد الذي لم يسد غياب عبدالله سهيل، وسالم سيف الذي لم يقنع أحد بأدائه.
وكانت المباراة فرصة أمام هؤلاء من أجل الإعلان عن أنفسهم وحضورهم وبقوة من أجل المشاركة في المباريات الرسمية، ألا أن أداءهم أزاح أي حرج عن الإدارة الفنية إذا لم تدفع بهم في المباريات الرسمية.
