أخيراً انتهت أزمة البرازيلي جان كارلوس محترف الشارقة الثالث والذي لم يظهر مع فريقه حتى الآن بسبب مشكلة البطاقة الدولية التي تأخرت عن الوصول بسبب بعض المشاكل في الصفقة، الا أن مجلس إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة رئيس لجنة الكرة أنهى الأمر مع نادي ساترون الروسي المالك الأصلي لبطاقة اللاعب.
ودفع مسؤولو الشارقة مبلغا ماليا كبيرا من أجل إنهاء الأمر سريعاً، بعدما اتفقوا مع النادي الروسي على كافة الأمور، وبالرغم من أن النادي كان قد تعاقد مع نادي فاسكو داجاما البرازيلي إلا أن الشارقة اكتشف.
فيما بعد أن البطاقة الدولية للاعب يملكها ساترون الروسي، الذي طلب مبلغ مليون دولار من أجل التنازل عن البطاقة، الا أن المفاوضات بين الجانب الشرقاوي ونظيره الروسي جعل الأمور تصل إلى ما يتمناه أبناء الشارقة.
وبالرغم من أن اللاعب كان يحق له اللعب للشارقة من يناير المقبل دون دفع أي مبالغ مادية، الا أن مسؤولي النادي فضلوا إنهاء الأمر ودفع المبالغ المطلوبة من أجل الاستفادة باللاعب وعدم مساعدة الفريق بأي إمكانات، لتنتهي القصة ويظهر جان لأول مرة مع الفريق اعتبارا من مباراة عجمان المقبلة في الجولة الرابعة لدوري المحترفين.
رأي المدربين
أكد البرازيلي سيريزو مدرب فريق الشباب سعادته بالفوز الكبير الذي حققه على الشارقة، وقال: دائما هي مبارياتنا مع الشارقة تحمل الكثير من الندية والقوة، والمباراة كانت مثيرة وأجمل ما فيها أنها مفتوحة من الطرفين والكرة الهجومية كانت عنوانها حتى والشارقة متأخر كان يهاجم.
فاستمتعنا باللقاء، وأعتقد أن الأهداف المبكرة منحت الشباب الأفضلية، ومنحتنا الأفضلية والمعنويات العالية وبالعكس كانت معنويات الشارقة سلبية بلا شك. وأنا اجزم أن تلك المباراة الأفضل في البطولة بغض النظر عن الفائز لأن حتى الشارقة لم يلجأ إلى التقوقع الدفاعي أثناء تأخره بأربعة أهداف، بلكان يلعب مهاجم.
ومن جانبه أكد التونسي يوسف الزواوي أن لاعبي الشارقة تأثروا كثيراً بالتفكير في الأهداف الموضوعة للمباراة، سواء البحث عن الفوز أو إعداد البدلاء أو الإعداد لمباراة عجمان، فتشتت الذهن وغاب التركيز، والمشكلة آن الأهداف الأربعة التي دخلت مرمى الشارقة لم يحاول عليها محمود الماس حارس المرمى، وان كنت لا أريد أن أحمل أي لاعب الخسارة، فالهزيمة مشتركة بين الجميع، وكل ما الخصه هو ان كرة القدم مجنونة.
وعن ظروف المباراة قال الزواوي: التركيز لم يكن موجودا والتوفيق غاب عن فريقي وهو العامل الأهم في كرة القدم، فأي لاعب يغيب عنه تركيزه يضيع في الملعب، وحاولنا أن نصلح تلك العيوب وفقدان التركيز ببعض التغيرات في الملعب، فبعد الدفع بخميس في قلب الدفاع بسبب عدم ظهور حسن احمد بالمستوى المأمول، كان المردود التكتيكي أفضل للفريق ومنحنا الفرصة للتقدم في الوسط وأوقفنا انطلاقات اوسانساو إلى الأمام.
وأضاف الزواوي: بالرغم من الخسارة فقد اكتسبنا بعض الأمور أهمها، هو تأكد اللاعبين من النصائح التي مرارا وتكرارا قلت لهم عنها، وتمحورت في التركيز وان أي مباراة لها أهدافها ودوافعها، فالمباريات الرسمية يجب أن نتعامل معها مثل أي مباراة أخرى في البطولات الأهم.
فاللاعبون وضعوا البطولة في مرتبة اقل، وطالبتهم بالتركيز والتعامل بجدية مع المباراة لان التاريخ سيذكرها، لكنهم لم يستمعوا للنصيحة واعتقد أن من أهم ايجابيات المباراة هو وصول اللاعبين إلى قناعة لصدق ما أقول.
الأمر الثاني هو الجمهور، فلم أشاهد جمهور أي فريق يشجع فريقه وهو خاسر وبأربعة أهداف منذ فترة طويلة، وأعتقد أننا كسبنا جمهورا جديدا ومثقفا يعي مسؤولياته تجاه فريقه في المساندة والوقوف مع فريقه، فكل الشكر لهذا الجمهور الرائع الواعي.
وأحب أن أوضح شيئا، إنني لا أبحث عن أعذار للخسارة كمدرب، ولكن ابحث عن التحليل المنطقي لتلك الخسارة والأداء المهتز للفريق. وعن البديل الذي مازال يبحث عنه ليحل مكان موسى حطب في مباراة عجمان المقبلة، أكد الزواوي انه تقريبا وصل إلى هذا البديل ولكن لن يعلن عنه الآن وسوف يشاهده الجمهور في المباراة.
