سقط الشارقة برباعية أمام ضيفه الشباب، في الجولة الثانية لمباريات كأس اتصالات للمحترفين، ليتصدر الشباب المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط وتجمد رصيد الشارقة عند نقطة واحدة فقط، وتكرر مشهد الفرحة لدى لاعبي الجوارح وجهازهم الفني والجماهير أربع مرات، بل ربما خمس وكان المشهد الخامس عندما أهدر اندرسون ضربة جزاء بغرابة شديدة.
الشباب جاء إلى ملعب الشارقة وهو يضع أمام عينيه نقاطا محددة وواضحة، ربما أهم تلك الأمور هي الفوز بثلاث نقاط تهديه قمة المجموعة بغض النظر عن نتيجة لقاء الوحدة مع الظفرة في نفس المجموعة، وثاني تلك الأهداف هو رد الدين للشارقة بعد أن تجرع خسارة كبيرة أيضاً في الدوري منذ أسابيع قليلة، وثالث تلك الأهداف أن يؤكد انه مازال بطلا وانه فريق كبير لن تؤثر عليه نتيجة مباراة أو خسارة عابرة في الدوري أو الكأس. أما الشارقة فكان له هو الآخر أهداف من المباراة، وتمحورت تلك الأهداف في..
أولاً: إعداد بدلاء للفريق في المباريات المقبلة لاسيما في قلب الدفاع ليكون مكان موسى حطب الذي يغيب عن الجولتين المقبلتين في الدوري بسبب طرده أمام النصر. ثانياً: البحث عن الفوز، ونقاط اللقاء التي تمنحه القمة، وان كان هذا الهدف لم يكن أكيدا لدى اللاعبين، فلم يقدموا ما يستحقون عليه هذا الفوز.ومع وضع أهداف الشباب أمام أهداف الشارقة، نستطيع أن نجزم أن الشباب كان أكثر جدية وأكثر رغبة وأكثر انضباط تكتيكي، وكان يعرف ماذا يريد من المباراة، والشارقة أيضاً كان يعرف ماذا يريد لكنه فشل في الوصول إلى ما يريد، وهذا هو الفارق وهذا هو سبب الخسارة المريرة للشارقة والايجابية للشباب.
البعض قد يقول إنها خسارة في بطولة تنشيطية، لكن التاريخ لن يذكر أنها تنشيطية أو تقام بدون الدوليين» مع الاعتبار أن نواف فقط هو الدولي الوحيد للشارقة» ولكن سيذكر في تاريخ الشارقة انه تلقى خسارة بأربعة أهداف على ملعبه أمام الشباب في مباراة رسمية، كما سيذكر نفس التاريخ النتيجة الرائعة التي حققها الشباب على فريق بحجم الشارقة على ملعبه وبين جماهيره.
الأهداف وكيفية الوصول إليها
التركيز في كل الأحوال هو محور أي فوز وسبب أي خسارة، وكان هو العامل الأول في تفوق الشباب وتوهان الشارقة، ولا يكفي أي فريق أن تكون لديه أهداف وحسب، بل يجب أن تكون لديه استراتيجية لتنفيذ تلك الأهداف وأسلوب وخطط لتطبيقها.
والفوز وحده لن يصل بفريق إلى قمة المجد كما أن الخسارة لن تقذف بفريق في طريق اللا عودة، ففي النهاية مباراة كرة القدم لا تساوي الا ثلاث نقاط فقط تذهب للفائز. وما أذكره هو محاولة للوصول إلى السباب التراجع الكبير للشارقة والتفوق الواضح للشباب، ولتوضيح الفارق بين مجرد من يملك الأهداف ومن يسعى للوصول إلى أهدافه.
أحسن أداء : كان من الطبيعي أن تذهب تلك الكلمات إلى احد لاعبي الشباب، وكان ماركوس اوسانساو من أفضل اللاعبين أداءً.
أضعف أداء : بالمنطق نفسه يجب أن يحصل على هذا اللقب لاعب من الشارقة، ولم أجد سوى محمد الماس الذي كان سيئا بالفعل.
لمعلوماتك
الشارقة 1 الشباب 4
الشارقة :
التشكيل
محمود الماس ـ خميس احمد ـ مشعل عبدالوهاب ـ طلال حمد ـ حسن احمد ـ لوبيز ـ تافابا ـ خليفة المنصوري ـ سالم سيف ـ اندرسون ـ عبدالله زراع.
الأهداف
اللاعب التوقيت
اندرسون 26
الانذارات
اللاعب
طلال حمد
التبديلات
اللاعب بدلاً من
أحمد ضياء حسن أحمد
راشد عبدالله سالم سيف
فيصل درويش تافابا
الشباب
التشكيل
سالم عبدالله راشد ـ بدر عبدالرحمن ـ عيسى محمد ـ عبدالله علي شاه ـ ناصر يوسف ـ عادل عبدالله ـ ماركوس اوسانساو ـ مهرداد اولادي ـ كارلوس ريناتو ـ سرور سالم ـ موسى وينكوس
الأهداف
اللاعب التوقيت
سرور سالم 8
اوسانساو 14
اولادي 17
موسى وينكوس 25
التبديلات
اللاعب بدلاً من
عصام ضاحي عيسى محمد
اوسكار مانويل موسى وينكوس
داوودعلي ناصر يوسف
محمد نبيل


