كشف التونسي سمير الجويلي مدرب فريق الخليج عن عدم إشاركه عدداً من لاعبي الفريق الأول المميزين خلال مباريات الدوري وتعرض عدد منهم للاصابة كما تحدث خلال الحوار الذي أجراه «البيان الرياضي» معه عن طموحاته كمدرب لفريق الخليج إلى جانب حديثه عن اللاعبيين الأجانب ودعا جماهير خورفكان للصبر على الفريق .

كما طالب بضرورة تفريغ بقية اللاعبين لأن الظل لا يستوي والعود أعوج على حد قوله وتطرق لمستوى الفرق في الدوري إلى جانب توقعاته للمرحلة المقبلة والتي أكد من خلالها عودة أبناء الخور إلى الانتصارات... في البداية كابتن جويلي هل أنت مرتاح في خورفكان؟ ربما أكون مرتاحاً من ناحية توفر الإمكانات لكنني بالطبع لست مرتاحا للنتائج التي يحققها الفريق حاليا في الدوري رغم الأفضلية المطلقة للاعبينا في مباراتي الظفرة والعين لكن الفوز لم يعرف طريقه إطلاقا للاعبي الخليج.

ولكننا من واقع متابعتنا للفريق نرى مستوى الفريق دائما ما يتراجع في الحصة الثانية من كل مباراة هل بسبب نفاذ مخزون اللياقة البدنية لدى اللاعبين أم هناك أسباب أخرى؟ ذكرت في عدة مناسبات بأن الفريق افتقد في رمضان عددا كبيرا من اللاعبين الأساسيين وذلك بحكم مشاركتهم في الدورات الرمضانية وعدم وجودهم باستمرار في التدريبات التي تسبق المباراة الدورية ورأيتم كيف حقق فريق الظفرة الفوز في الشوط الثاني وتبعه فريق العين ،قاطعته، ولكن مباراة العين الأخيرة أقيمت في الفطر وحديثك عن تراجع اللاعبين كان في رمضان ومشاركتهم في الدورات الرمضانية ما هو الشيء الذي استجد إذن؟

الذي استجد أو بالأحرى هو موجود يتمثل في عدم تفرغ عدد من لاعبي الفريق الأول تفرغا كاملا وطالبت مجلس الإدارة بضرورة انتظام اللاعبين في التدريبات خصوصا وان مباريات دوري المحترفين لا تحتمل أي غياب للاعبين وأعتقد أن مجلس الإدارة برئاسة احمد المنصوري بدأ في التحرك.

وقد أثمر ذلك عن تفريغ اثنين من اللاعبين هما خلفان الناعور ومحمد عبود وذلك بالتنسيق مع مجلس الشارقة لكننا في نادي الخليج نطمح إلى تفريغ اللاعبين الذين يقطعون مئات الكيلومترات مابين أبوظبي وخورفكان وكذلك دبي من اجل حضور بعض التدريبات وكذلك العودة مجددا إلى أماكن عملهم واعتقد أن مثل هؤلاء اللاعبين يجب أن يفرغوا تماما لمصلحة النادي أولا .

ونتمنى أن تثمر التحركات الأخيرة عن جديد بالنسبة للاعبين والذين احتاج إليهم بشدة خلال مباريات الدوري ويمثلون نسبة كبيرة من التشكيلة التي ألعب بها المباريات وعلى رأسهم إبراهيم عيد والحارس جابر جاسم واحمد علي وصلاح جميل ولا أذيع لك سرا إذا قلت إن عددا من هؤلاء اللاعبين لم يحضروا التدريبات ليومين متتاليين بسبب ظروف عملهم ودوامهم ولابد من حل هذا الإشكال في أقرب وقت ممكن حتى يكون الفريق في مستواه الحقيقي وتكون التدريبات صباح مساء.

بعد الخسائر المتتالية التي حدثت بالفريق تعالت صيحات الجماهير والتي طالبت بذهاب الجهاز الفني والمحترفين الأجانب، هل تضمن بقاءك في قلعة خورفكان خلال الفترة المقبلة في ظل تراجع النتائج وماذا تقول عن المحترفين الأجانب؟

أعتقد أن أي مدرب كرة في العالم معرض للفوز والخسارة وبحكم أنني مدرب محترف فمن الطبيعي أن تتعالى الأصوات خصوصا وان الجمهور دائما ما يبحث عن الفوز وذكرت في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة العين أن تذكرتي جاهزة لتونس.

لكن مجلس الإدارة جدد في الثقة وهذا إيمان منه بالدور الكبير الذي أقوم به في فريق الخليج وأتمنى أن أنجح في بقاء الفريق ضمن الكبار وهى الأمنية التي يبحث عنها كل شخص في خورفكان وهى ستتحقق حال تم حل جميع مشاكل اللاعبين والتي أولها مسألة التفريغ والتي تظل الهاجس الأكبر بالنسبة لي كمدرب.

نفهم من ذلك بأنك مستمر في قيادة أبناء الخليج؟

طالما هناك إجماع من قبل مجلس الإدارة على إمكاناتي وقدراتي فأنا سأكون بنادي الخليج وسأقوم بمعالجة جميع الأخطاء التي صاحبت الأداء خلال الجولات الماضية وفي اعتقادي أن توقف مباريات الدوري أنسب الفرص لذلك.

وكذلك مباريات كأس الرابطة التي أقيمت أمس هي فرصة لتدارك الأخطاء ومعالجة السلبيات وأشير هنا إلى أن الخليج سيعود إلى مساره الصحيح خصوصا وأننا نمتلك لاعبين على مستوى عال وما ينقصنا الآن تحقيق فوز معنوي واحد وبعده سترون فريقا مختلفا ولابد من العمل ثم العمل من اجل مصلحة النادي وذلك لتحقيق النتائج المرضية وكذلك الصبر من قبل الجمهور المتعطش للفوز.

مستوى الأجانب في الخور أصبح محيرا للجميع ما هي الأسباب؟

استطيع القول بأن النادي الأخضر ضم لاعبين أجانب على مستوى لكنهم حتى الآن لم يدخلوا أجواء دوري الإمارات المثير ولو تحدثنا عن الانغولي باتريك كازيدي فهو مهاجم من طراز فريد ويمتلك خبرة كبيرة في الدوري التونسي حيث سبق له الاحتراف في الصفاقسي التونسي ومستقبل المرسى وقوافل قفصة في الموسم الماضي .

لكن وبحكم قربي منه فأنه محتاج إلى التأقلم أولا مع لاعبي الفريق ومن ثم سترون اللاعب يصول ويجول في الملعب كما كان يقوم بذلك في الدوري التونسي أما اللاعب المغربي مراد الرافعي فهو من اللاعبين المميزين وسبق له ان فاز بجائزة أفضل مدافع في الدوري المغربي وجلست معه حيث وعد بأن يكون في قمة مستواه في المستقبل القريب أما اللاعب الثالث عباس مويا فهو لاعب مهاري وربما يكون لتغيير وظيفته سبب في عدم ظهوره بمستواه الحقيقي.

هناك اتهام موجه للمدرب بعدم إشراكه لعدد من اللاعبين الجاهزين خلال المباريات وعلى رأسهم صلاح جميل لاعب النصر ودبي السابق وخليفة القايدي بالإضافة لمشموم محبوب؟

أولا أعتقد أن جميع لاعبي الخليج هم أبنائي وأتمنى أن أشركهم جميعا في التشكيلة لكن حديثك عن عدم الدفع باللاعبين المواطنين عار عن الصحة لأن صلاح جميل انضم للفريق مؤخرا ولم يكن جاهزا إطلاقا للمباريات وهو الآن يقوم بتدريبات جيدة ومتى ما بات جاهزا فسأقوم بإشراكه، أما فيما يتعلق باللاعب خليفة القايدي فهو يعاني من الآلام في ظهره.

وأجريت له صور أشعة والتي أثبتت بأن اللاعب لا يستطيع أن يقوم بدوره الكامل وهو الآن يتعالج من هذه الآلام ونتمنى عودته السريعة للملعب، أما اللاعب الثالث مشموم محبوب فقد أصيب بالرباط الصليبي وحسب رأي الأطباء فانه سيبتعد عن الملاعب لأكثر من 8 أسابيع ويحتاج بعدها لتأهيل بدني ولهذه الأسباب لم أشرك هؤلاء اللاعبين في المباريات.

تصريح : شاهين: الخليج محتاج لفوز معنوي

قال يوسف شاهين المدير التنفيذي لنادي الخليج أن أبناء الخور محتاجون لفوز معنوي يقودهم لتحقيق مزيد من النتائج مشيرا إلى أن المدرب الجويلي ظل يقوم بواجبه على الوجه الأكمل لكن الحظ لم يكن بجانبه إطلاقا خلال اللقاءات التي خلت ونتمنى أن يقف معنا الحظ خلال مباراة الوصل المقبلة والتي سندخلها بالتأكيد بحسابات مختلفة.

دوري المحترفين قوي

وصف المدرب سمير الجويلي دوري المحترفين بأنه بدأ قويا مشيرا إلى انه سيحاول جاهدا إعادة الأمور إلى نصابها بنادي الخليج مشيدا بالتميز الكبير للفرق والمهارات العالية التي ظهر بها عدد من لاعبي أندية دوري المحترفين وتوقع الجويلي أن يكون التنافس على أشده خلال الجولات المقبلة والتي تشهد استعادة أبناء الخور للبريق المفقود منذ انطلاقة دوري المحترفين وأشاد الجويلي بالاهتمام الإداري الكبير من قبل مجلس إدارة نادي الخليج وتوفيرهم لكل الاحتياجات للاعبين.

وقال المدرب أتمنى أن أوفق في إرضاء هذا المجلس وان أساهم في تحقيق النتائج المرجوة وبقاء الفريق في الأضواء ومع الكبار وأكد انه فتح صفحة جديدة مع الجميع وهمنا الأول والأخير هو مصلحة الفريق الأول ولذا ستكون عودة الخليج عبر بوابة الوصل خلال المباراة المقبلة.

حوار ـ محمد الحسن فضل