الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني للبولينج بفوزه بكأس البولينغ العربية للرجال وللمرة الثانية على التوالي كان محل تقدير كافة المتابعين لحركة البولينغ العربية وذلك بسبب الحصاد الكبير الذي حققه لاعبونا والمقترن بالأداء والسلوك المتميز بين باقي المنتخبات المشاركة.

فالميداليات السبع التي تحققت رغم الظروف الصحية التي تعرض لها الثالوث الذهبي شاكر ونايف والسويدي كانت بمثابة وسام على صدر بعثتنا أمام أقرانهم وكانت هناك ردود أفعال بالإيجاب من رؤساء الوفود ومديري الفرق وظهر هذا بصورة جلية خلال حفل العشاء الذي أقامته اللجنة المنظمة على شرف الوفود المشاركة والذي سبقه تكريم الإداريين والمدربين واللاعبين المشاركين وفي مقدمتهم أصحاب الإنجازات.

وأشاد إبراهيم الجريفاني رئيس الاتحاد السعودي عضو لجنة التطوير بالاتحاد الدولي للبولينج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للبولينج بأداء منتخبنا الوطني في البطولة وقال إن السنوات العشر الماضية شهدت تواجدا رائعا لمنتخبكم على منصات التتويج ليس على صعيد البولينج العربي فحسب بل امتد على كافة الأصعدة وبات منتخب الإمارات بعبعا للمنتخبات العربية والخليجية والآسيوية وحتى على الصعيد العالمي.

كما أنه وبشكل مباشر ساهم في رفع مستوى البطولات التي يشارك فيها ونحن في الاتحاد السعودي فخورون بذلك وفخورون بالعلاقة الوثيقة والمتميزة التي تجمعنا مع الاتحاد الإماراتي ويشرفنا أن نسعى لنكون شركاء في نجاحه و إنجازاته ونضع كافة إمكاناتنا تحت تصرفه.

وحول تكريم الاتحاد السعودي لبطل العالم الأسبق وقائد منتخبنا الوطني محمد القبيسي قال الجريفاني :محمد القبيسي مثال يحتذى به فاللاعب العربي عمره قصير في الملاعب ونحن في الاتحاد السعودي نقدر ونعتز باستمرار نجم العرب والعالم محمد القبيسي الذي ظل يواصل العطاء وبإخلاص لأكثر من عشرين عاما وأردنا من خلال هذا التكريم أن نوجه رسالة الى كل شبابنا سواء منهم من يلعب الآن أو من سيأتي في المستقبل أن من يسعى ليكون في مستوى عطاء وسلوك القبيسي فإنه سيطول عمره في الملاعب وسيحقق أكبر الإنجازات ولا ننسى أن القبيسي أول لاعب عربي يفوز بكأس العالم.

الخاجه يهنيء ويطمئن

كما حرص محمد عبد الغفور الخاجه نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للبولينج نائب رئيس اتحادنا على الاتصال بالبعثة وتهنئة الجميع بالإنجاز الكبير وأطمأن على اللاعبين.

الرياض ـ حسن رفعت