يأمل الأهلي أن يكون اللقاء الذي يجمعه مساء اليوم مع العين بداية العودة إلى درب الانتصارات بعد أن تاه عنه في مباراتين متتاليتين الأولى أمام الوحدة في دوري «اتصالات» للأندية المحترفة، والثانية أمام النصر في مسابقة كأس «اتصالات» للمحترفين (كأس الرابطة) التي يستضيف فيها العين ضمن منافسات الجولة الثانية.
وعلى صعيد التحضيرات الفنية للفريق، يمكن القول إن الأهلي قادر على صنع الفارق في مباراة اليوم على الرغم من النقص العددي بغياب لاعبيه الدوليين الأربعة وثلاثي منتخبنا الوطني للشباب، فيما شهدت تدريبات الفريق عودة المحترف المصري حسني عبدربه إضافة إلى مدافع الفريق محمد قاسم وعلي عباس وعادل عبدالعزيز بعد الاطمئنان الطبي على حالتهم البدنية، فيما سيتواصل غياب علي حسين ويوف عبدالله للإصابة.
ويتطلع الأهلي للفوز على العين مع إدراكه للقيمة الفنية للمنافس، بيد أن عودة الثقة إلى اللاعبين بقدراتهم الفنية هي المطلب الأساسي للجهاز التدريبي للفرسان بقيادة التشيكي إيفان هيشيك، ولذا ستكون الفرصة حاضرة لدى المدرب في ظل ابتعاد الفريق عن ضغط المنافسة في بطولة الدوري.
وعلى صعيد الأوراق الفنية، يمكن الإشارة إلى أن الفريق يضم على دكة الاحتياط عناصر تعادل في مستواها العناصر الأساسية للفريق، ومنها من ينظر إلى مباراة اليوم فرصة للقبض على مركز في التشكيلة الأساسية وإثبات الذات أمام المدرب ليواصل اللعب كأساسي في التشكيلة الأهلاوية.
كما أن فرصة اللعب بالرباعي الأجنبي المؤلف من البرازيليين سيزار وباري والمصري حسني عبدربه والإيراني ميلاد ميداودي أحد الخيارات المطروحة لدى المدرب هيشيك، إلا أن احتمالية إراحته لحسني عبدربه قائمة أيضا ربما لتجنيبه الإرهاق بعد مشاركته مع المنتخب المصري في تصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010.
وبعيدا عن الجانب الفني، كان الدور الإداري لرفع الحالة المعنوية للفريق حاضرا أيضا، حيث عمدت إدارة النادي الأهلي إلى رفع معنويات اللاعبين بعد الخسارتين المتتاليتين، لاسيما وأن الروح القتالية للاعبين هي السلاح الرئيسي الذي يعتمد عليه الأهلي إلى جانب القدرات الفنية في منافساته على البطولات، وكان لسهرة الشواء في «مزرعة» انعكاس إيجابي على معنويات اللاعبين في أداء التدريبات.
أما العين فقد غادر إلى دبي ويحمل معه رغبه القوية في مواصلة انتصاراته والعودة بالغنيمة، واختتم الفريق البنفسجي تدريباته ببروفة أخيرة أجراها على ملعبه تحت إشراف مدربه الألماني وينفرد شايفر وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء نجوم المنتخب الوطني فضلا عن التشيلي خورخي فالديفيا الذي ينتظر وصوله الليلة للدولة بعد الفراغ من مباراة منتخب بلاده أمام الأرجواي أول من أمس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
وحرص المدرب شايفر خلال المران الأخير على التأكد من جاهزية اللاعبين فنيا وبدنيا ونفسيا لمواجهة الفرسان اليوم تطلعا لتقديم أداء مشرف وتتويجه بفوز يرفع رصيد الفريق للنقطة السادسة والانفراد بصدارة المجموعة.
وتم التركيز خلال التدريبات الرئيسة على تنفيذ وتطبيق أساليب وخطط اللعب والتي تضمنت بناء الهجمات من العمق والأطراف والضغط على حامل الكرة والتمريرات من لمسة واحدة والتعامل مع الضربات العرضية دفاعا وهجوما، علاوة على تنفيذ الضربات الثابتة من خارج منطقة الجزاء حيث أدى جميع اللاعبين المران بروح معنوية عالية ولياقة بدنية مرتفعة وكان التنافس حارا بينهم لنيل ثقة المدرب والدخول في القائمة التي ستخوض مباراة الليلة.
عمر جمعة ـ طلحة عبدالله
