ـ استكمالاً لما كتبته في زاوية الأمس مطالباً.. بانه يجب أن نقف مع منتخبنا الوطني الأول في «محنته» الحالية مثلما وقفنا معه في نهضته ونقلته اللتين أحدثهما قبل أشهر وأعني فوزه بكأس «خليجي 18» لأول مرة.
ـ أضيف بأن هذا الإنجاز كان من المفترض أن يكون حافزاً كبيراً للمضي قدماً في هذه التصفيات الآسيوية النهائية لبلوغ مونديال جنوب إفريقيا 2010.
ـ ولكن ما حدث من انتكاسة ثالثة متوالية لمنتخبنا بخسارته الثقيلة أمام المنتخب الكوري الجنوبي، جعل الموقف العام لكرتنا الإماراتية وكأنها قد فقدت كل شيء وما زالت هناك خمس مباريات متبقية تساوي (15 نقطة) تنتظر الحصاد.
ـ انه يجب أن نتجاوز تداعيات هذه الخسارة بأسرع ما يمكن بالاستمساك أولاً وبقوة ببصيص الأمل المتبقي.. وبألا نترك ثانياً الحبل على الغارب ليقوم البعض بإدخال مزيد من الإحباط واليأس في نفوس لاعبينا الشباب الجدد الذين انضموا إلى تشكيلة الفريق بأنهم مهما فعلوا لن يغيروا من الأمر شيئاً لأنهم ليسوا مؤهلين لاستعادة شخصية «الأبيض» التي كان مُهابة حتى حين قريب من الوقت عندما كان يلعب خارج أرضه ويحقق نتائج إيجابية!
ـ ومن الذي أضعف هذه الشخصية المُهابة لمنتخبنا بعد بدء التصفيات التي استسهل البعض مستوى منافسيه في مجموعته الثانية لدرجة الجزم بدحر لاعبينا لهم على التوالي؟!
ـ وحدث العكس..
ـ ألم يضعفها الذين لعبوا مباراتي الذهاب أمام كوريا الشمالية والسعودية ومنوا بخسارتين فادحتين على أرضنا ووسط جماهيرنا: بسبب أخطاء دفاعية.
ـ لا يرتكب بعضها مبتدئون؟!
ـ انه يجب ألا ننظر إلى الخلف لأنه لا عودة إلى الوراء!
ـ لنستنهض جميعاً همم لاعبينا الجدد.. الذين انضموا إلى المنتخب بعد الحركة التصحيحية التي قام بها الاتحاد بعد تداعيات الخسارتين المبكرتين.. ورحيل المدرب السابق.
ـ ولنتذكر جيداً أن منتخبنا الأبيض أدمن الخروج من تصفيات كأس العالم خلال ال18 عاماً الماضية أربع مرات متتالية، كل أربع سنوات مرة، فلتكن الخامسة هذه إن تأكدت في نهاية التصفيات أو قبلها، الأخيرة بعد دخول كرة الإمارات عصر الاحتراف.
كلمات لها إيقاع
ـ إن أمام منتخبنا استحقاقين مهميّن في المرحلة المقبلة، هما المحافظة على لقب بطل الخليج في سلطنة عمان والوصول إلى نهائيات كأس أمم آسيا.
ـ فليس معنى خروجنا من تصفيات كأس العالم عاجلا أم آجلاً أن نتوقف وأن ينفض سامر كرتنا وألا ينهض منتخبنا من كبوته كأقوى ما يكون!
