توج منتخبنا الوطني للبولينغ بطلا للبطولة العربية الرابعة للرجال للبولينغ قبل نهايتها ليحتفظ باللقب ويعود بالكأس الغالية التي كان قد فاز بها في الأردن في سبتمبر 2005 وذلك بعد فوز نجم منتخبنا شاكر علي الحسن بذهبية المجموع العام، ونايف عقاب بفضية نفس المسابقة وفوز فريقنا بفضية بطولة «الخماسي» ليرفع رصيده من الميداليات إلى سبع ميداليات منها ثلاث ميداليات ذهبية وميداليتان فضيتان وميداليتان برونزيتان.
وكانت مسابقة الفرق قد حسمت الصراع على اللقب وقائمة الستة عشر الذين تأهلوا للعب في بطولة الأساتذة التي تمثل مسك الختام للبطولة العربية التي تختتم مساء اليوم بالمركز العالمي للبولينغ بمدينة الرياض السعودية.
الإنجاز الذي تحقق جاء نتاج جهد كبير توج بفوزنا بثلاث ميداليات ذهبية في الفردي والثلاثي والمجموع العام وفضيتين في المجموع العام والفرق وبرونزيتين في الفردي والزوجي إلى جانب تأهل ثلاثة لاعبين هم شاكر علي الحسن ونايف عقاب وحسين ناصر السويدي إلى بطولة الأساتذة ضمن قائمة الستة عشر الكبار والتي انطلقت أمس وتختتم اليوم وهو إنجاز يحسب لهؤلاء اللاعبين إذا ما عرفنا أن هذا الثالوث الذهبي الذي فاز بذهبية الثلاثي بجدارة أصيب معا بعد الإنجاز مباشرة بنزلة برد ولعب بطولة الفرق وسط درجة برودة عالية في صالة اللعب شكلت صعوبة بالغة عليه ورغم ذلك قاوم وتألق وحقق الإنجاز وقد يحالف أحدهما التوفيق ليحصل لنا على ميدالية أخرى تزيد الحصاد.
الملحمة التي سطرها نجوم منتخبنا الوطني في الرياض كانت مبعث اهتمام وتقدير رجالات الاتحاد العربي ورؤساء الوفود المشاركة في البطولة.
من جانبه أعرب جمال قاسم سلطان رئيس بعثتنا المشاركة في البطولة عن تقديره واعتزازه البالغين بما حققه منتخبنا الوطني على الصعيد العربي، مشيرا إلى أنهم عاهدوا فأوفوا ولذلك كانوا أهلا للتكريم والتقدير ليس من إدارة البعثة أو الاتحاد فحسب بل من الجميع.
وأشار رئيس البعثة إلى أن البطولة لا تزال مستمرة وأننا على ثقة رغم كل الظروف الصحية التي تواجه أبرز لاعبينا حيث انهم يقدرون المسؤولية حق تقدير وأن الميداليات الثلاث المتبقية التي يتنافس عليها أساتذة اللعبة في العالم العربي سيكون لنا نصيب فيها لنزيد الغلة.
وعبر أحمد مراد مدير منتخبنا الوطني عن سعادته بالإنجاز الكبير الذي تحقق وقال اننا كنا على ثقة بأن لاعبينا لن يفرطوا في الكأس وأننا سنعود بها إلى الإمارات ولكننا شعرنا بالخوف بسبب البرد الذي داهم شاكر علي ونايف عقاب وحسين ناصر السويدي وأثر على الأداء في بطولة الفرق ولكن الله وفقنا.
وأكد مدير منتخبنا أن فوزنا بالبطولة قبل نهايتها يؤكد أن الاتحاد ينتهج سياسة ناجحة ليس على الصعيد الإداري فحسب بل وعلى الصعيد الفني وأنه وفق في اختيار المدرب المناسب.
من جانب آخر حرص نجم منتخبنا الوطني محمد خليفة القبيسي بطل العالم الأسبق بعد قيادته لمنتخبنا في البطولة وقبيل مغادرته الرياض عائدا إلى العاصمة أبوظبي على أن يشيد بأداء الجهاز الفني واللاعبين وخاصة صغار السن منهم وقال ان الاتحاد كان موفقا في التعاقد مع المدرب الأميركي بل هول الذي كانت له بصمة في هذه البطولة.
وطالب القبيسي بضرورة الاهتمام بقطاع الناشئين والشباب وخاصة ما دون السادسة عشر حتى لا يفوتنا القطار حينما يأتي وقت الإحلال والتجديد ولابد أن نبدأ من الآن ونضع استراتيجية واضحة المعالم وبرنامجا زمنيا للتنفيذ حتى نضمن استمرار ريادتنا للبولينينغ العربي
هذا وسيغادر منتخبنا الرياض فجر يوم غد السبت حيث من المقرر أن يصل إلى أبوظبي على متن طيران الاتحاد في السابعة صباحا.
حفل عشاء على شرف الوفود
أقامت اللجنة المنظمة حفل عشاء على شرف الوفود المشاركة وذلك في التاسعة والنصف مساء بفندق قصر العليا هوليدي إن بالرياض مقر إقامة رؤساء الوفود وحضره أسرة الاتحاد العربي والوفود المشاركة.
كما أقيم حفل تبادل الهدايا التذكارية بين الاتحاد العربي واللجنة المنظمة من جهة والوفود المشاركة من جهة أخرى وذلك في الواحدة من ظهر أمس الخميس بفندق جولدن توليب قصر الناصرية مقر إقامة الوفود المشاركة وحضر الحفل رئيس بعثتنا جمال قاسم سلطان ومدير المنتخب أحمد مراد.
الرياض ـ حسن رفعت
