دخل السويدي سفين جوران اريكسون مدرب المكسيك الذي يتعرض بالفعل للضغوط بعد الهزيمة المفاجئة أمام جاميكا يوم السبت الماضي في مشاكل جديدة الأربعاء حين تعادل فريقه 2 ـ 2 مع كندا ضمن تصفيات منطقة اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010.
وتعين على المكسيك في كل مرة تعويض تأخرها لتحقيق التعادل ولم تتأهل بعد للمرحلة الأخيرة من التصفيات الشاقة.
وتحتاج المكسيك لنقطة واحدة من مباراتها المقبلة خارج أرضها ضد هندوراس الشهر المقبل لتضمن التأهل عن المجموعة الثانية بدون الاعتماد على نتيجة مباراة جاميكا على أرضها ضد كندا.
وتتصدر المكسيك التي كان يكفيها الفوز في جاميكا للتأهل المجموعة برصيد عشر نقاط بفارق نقطة واحدة عن هندوراس وثلاث أمام جاميكا. وفشلت المكسيك في تحقيق الفوز خارج أرضها في ثلاث مباريات تحت قيادة أريكسون من بينها مرة في مباراة ودية ومرتان في مباريات رسمية. وفاجأ علي جربا المكسيكيين عندما أحرز هدف التقدم لكندا في الدقيقة 13 لكن المكسيك تعادلت بتسديدة لكارلوس سالسيدو من ركلة حرة ارتطمت بمدافع وسكنت الشباك في الدقيقة 34.
واستعاد أصحاب الأرض التقدم بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني حين استفاد توماس رادزينسكي من خطأ دفاعي ليسجل من مسافة قريبة اثر تمريرة جربا العرضية.
ورغم مستواها المتواضع استطاعت المكسيك التعادل في الدقيقة 64 حين أحسن ماتياس فوسو المولود في الأرجنتين استغلال تمريرة جيوفاني دوس سانتوس العرضية.
