قال محمد بن سليم إن دعم نخيل، الشركة الرائدة في قطاع التطوير العقاري، وصاحبة المشاريع العملاقة مثل جزر النخلة وجزر العالم وواجهة دبي المائية، والتي ستساعد في ارتقاء رالي الإمارات الصحراوي لآفاق جديدة.
وشكر رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة محمد بن سليم، منظمي الرالي، »شركة نخيل« على رعايتها المتواصلة لهذه الفعالية العالمية، التي تعتبر خاتمة جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا) وبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية (فيم).
ويستعد منظمو الرالي لاستقبال حشد كبير من المشاركين يفوق عددهم 160 سائقاً ودراجاً وعدد كبير من المركبات التي بدأ وصولها براً وبحراً وجواً للمشاركة في الدورة الثامنة عشرة من رالي الإمارات الصحراوي الذي ستنطلق فعالياتها أواخر الشهر الحالي. وقد وعد بن سليم بأن يجعل من هذه الفعالية المهمة حدثاً أكبر وأفضل في السنوات المقبلة.
وفي هذا الصدد، قال محمد بن سليم: »إن هدفنا هو تطوير هذه الفعالية لتستقطب المزيد من أفضل السائقين ونخبة الشركات المصنعة للمحركات بأنواعها والفرق الأجنبية والمنافسين من منطقة الشرق الأوسط والعالم«.
وأضاف قائلاً: »لقد قدمت لنا شركة نخيل دعماً عظيماً بهدف جعل هذه الفعالية حدثاً مهماً يحتذى به في المحافل العالمية للراليات الصحراوية الطويلة، ولدينا هنا قاعدة قوية نعتمد عليها في السنوات المقبلة«.
من جهته علق كريس أودونيل ـ الرئيس التنفيذي لشركة نخيل، عن رعاية الشركة لهذا الحدث العالمي قائلاً: »نحن سعداء بأن نكون رعاة رئيسيين لرالي الإمارات الصحراوي للعام الرابع على التوالي. إن رالي الإمارات الصحراوي حدث ضخم يضم نخبة من أفضل السائقين العالميين ويسترعي اهتمام عدد كبير من الأشخاص، ولعب دوراً كبيراً ومهماً في الارتقاء بالإمارات كوجهة عالمية«.
وينطلق الرالي الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجولة استعراضية خاصة في دبي مساء يوم الأحد 26 أكتوبر الجاري.
وستعطى شارة البدء للسائقين والدراجين المشاركين في الجولة المثيرة والمشوقة والتي ستدور أحداثها على أرض الحلبة المعدة خصيصاً لهذا الحدث والتي يبلغ طولها 2 كم والواقعة بجانب حلبة سباقات الكارتينغ القريبة من منتجع وسبا جبل علي، تمام الساعة 00,4 عصراً. ومع تزايد الآمال بأن يؤول المركز الأول لأحد السائقين العرب بعد انقطاع دام 15 عاماً، يتواصل توافد المتحدين العالميين الذين يضعون نصب أعينهم أن لا يكون اللقب من نصيب منطقة الشرق الأوسط.
هذا ويأمل كل من دايف إنغيلز وستيفين روتزيرت القادمين من بلجيكا، التي لم تفز بأي لقب حتى اليوم، بأن يكونا في قلب الحدث عندما يدخل الرالي في صحراء الربع الخالي، للمشاركة في المعركة التي ستدور بين أكثر التلال الرملية صعوبة في العالم.
فيما سيقود الهجوم الألماني المشارك في الرالي فريق »أماندوس موذزاكر ولي بليمر« على متن لاند روفر 110 وفولكس واجن ويلز، مصحوبان بالسائق المساعد المقيم في الإمارات، السائق كارستون سودمان على متن سيارة ميتسوبيسي باجيرو »في6«.
ويعود السويدي أولي أولسون، الذي حاز على اللقب على متن دراجته في منتصف التسعينات، مجدداً للمشاركة في الرالي، لكن هذه المرة بصفته ملاحاً لمواطنه بار بيلي.
