فاز منتخب فرنسا لكرة القدم على نظيره التونسي 3 ـ 1 في مباراة دولية ودية أقيمت مساء الثلاثاء على استاد فرنسا في ضاحية سان دوني الباريسية أمام نحو 75 ألف متفرج.
وسجل تييري هنري (40 و49) وكريم بنزيمة (58) أهداف فرنسا، وعصام جمعة (30) هدف تونس.
ورفع هنري رصيده إلى 48 هدفاً (في 107 مباريات) في صدارة ترتيب هدافي المنتخب الفرنسي بفارق 7 أهداف أمام النجم السابق ميشال بلاتيني (72 مباراة)، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة حالياً، مقابل 34 لدافيد تريزيغيه مهاجم يوفنتوس الايطالي و31 للنجم زين الدين زيدان.
واللقاء هو الثالث بين المنتخبين (جميعها ودية) ففازت فرنسا 2 ـ صفر في 19 مايو 1978 في باريس، وتعادلا 1 ـ 1 في 21 أغسطس 2002 في رادس.
أنقذ هذا الفوز رأس المدرب الفرنسي ريمون دومينيك إذ جاء عشية اجتماع لإتحاد كرة القدم الفرنسي قرر فيه أمس الإبقاء على دومينيك مدرباً للمنتخب.
وكان المنتخب التونسي في الشوط الأول نداً قوياً لمضيفه الذي كان أكثر سيطرة واستحواذاً للكرة ووصولاً إلى منطقة ضيفه، لكن التهديد الأول كان لتونس عندما لاحظ المهاجم فهد بن خلف الله الحارس ستيف مانداندا متقدماً قليلاً فأرسل كرة عالية بعيدة من الجهة اليمنى سقطت على سطح الشبكة من الأعلى (20).
وأرسل علاء الدين يحيى كرة عرضية خطرة من الجهة اليمنى أمام مرمى فرنسا تطاول لها مانداندا وامسكها ببراعة (27)، ورد فرانك ريبيري بتسديدة يسارية قوية متوسطة الارتفاع انحرفت قليلاً عن القائم (29).
وبعد ثوان نفذت الكرة من رمية جانبية إلى جان الآن بومسونغ فخطفها عصام جمعة وتلاعب بالمدافع الفرنسي وسدده أرضية قوية حاول الحارس إبعادها بقدميه بيد أنها أكملت الطريق إلى الشباك (30).
وجاء الرد الفرنسي بعدما تبادل هنري الكرة مع يوان غوركوف فأعادها إليه الأخير بينية بين المدافعين داخل المنطقة في الجهة فانكشف المرمى أمامه تماماً وأطلقها قوية في الزاوية اليسرى البعيدة عن المثلوثي الذي وقف متفرجاً (40). وفي مستهل الشوط الثاني، نزل المنتخب الفرنسي بقوة، وأرسل صانع الألعاب غوركوف كرة إلى كريم بنزيمة في الجهة اليمنى عكسها الأخير عرضية عند نقطة الجزاء فأطلقها غوركوف خلف الدفاع انقض عليها هنري وانفرد بالمثلوثي ووضعها بسهولة داخل الشباك (49).
وأضاف بنزيمة الهدف الثالث مستغلاً خطأً دفاعياً من قائد تونس كريم حقي الذي استخلص الكرة من رود فاني المشارك لأول مرة مع المنتخب الفرنسي وأبعدها عشوائياً دون تركيز فوصلت إلى بنزيمة غير المراقب الذي أطلقها مباشرة في الشباك لم يحرك لها المثلوثي ساكناً (58).
وأجرى دومينيك ومدرب تونس البرتغالي هومبرتو كويليو عدة تغييرات لم تساهم في تبديل النتيجة.
