نبّه الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي إلى ضرورة عدم التعامل مع قانون إجراء خصخصة الأندية كأمر إجرائي، مشيرا إلى أن التحول من الرياضة الهاوية إلى المحترفة هو تغير جذري.

وأضاف: لابد أن يكون بعد توقيع المرسوم وجود لائحة تفسيرية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تترجم من خلاله الأهداف وتضع الروابط في التحول من الهواية إلى الاحتراف، وتضع السقف الزمني للبرمجة الزمنية للتحول إلى الاحتراف. كما لابد أن تعمل هذه اللائحة مع الاتحادات بشكل قوي، ويجب أن تكون ناضجة ويجب أن يكون هناك نظم وقواعد عمل جديدة خاصة بما يعني التسويق والحقوق القانونية والبث التلفزيوني، وحق الممارسة الرياضية وقضية الدعاية والإعلان.

وتابع: لا يكفي فقط اعتماد القانون وتوقيعه، فيجب أن يكون هناك تنسيق مع الدوائر الحكومية، وإذا كانت العملية ربحية فلابد أن يكون هناك تنسيق مع »العمل والعمال«.

واستطرد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي القول: انتظرنا تعديل القانون (12) ولم نعمل شيئا، وأنا أرى أن هذا القانون سيدخلنا في نفق إما مظلم أو مضيء. ويضيف: لذا فإن العملية تحتاج إلى درجة عالية من التنسيق، فالتحول في هذه الجزئية كالتحول من (الاشتراكية إلى الرأسمالية). وعلى الهيئة أن تعلم أن هذا القانون يمهد الطريق للقطاع الرياضي بأكمله وليس كرة القدم فقط والتي تشكل جزئية بسيطة في العالم الرياضي.

ويشيد د.الشريف بدور الرابطة مؤكدا على أن دورهم الجيد ملموس، ويضيف: نتمنى لهم التوفيق فالرابطة هي النموذج المثالي الذي نستطيع أن نبني عليه كثيرا من طموحاتنا المستقبلية للرياضة المحترفة، وأتمنى أن تكون هناك أدوار مشتركة بين الهيئة والرابطة في قضية تهيئة العاملين في القطاع الرياضي حيث ان تهيئة المناخ أهم بكثير من كل القوانين واللوائح والنظم.