أكد رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم جانكارلو ابيتي يوم الاثنين أنه لن يطلب بطاقات دخول إلى الملاعب لمشجعي المنتخب الايطالي عندما يلعب خارج أرضه بعد أعمال الشغب التي رافقت مباراة بلغاريا وايطاليا السبت في صوفيا (صفر ـ صفر) ضمن تصفيات مونديال 2010.
وقال ابيتي »اعتبارا من اليوم لن نطلب من الاتحادات الأخرى تخصيص بطاقات لمشجعي منتخبنا خلال مرافقتهم لهم إلى الخارج طالما لم نحصل على ضمانات ونستطيع بالتالي التدقيق في هوياتهم«. ويأتي تأكيد ابيتي على خلفية توقيف 3 مشجعين ايطاليين في صوفيا اثر قيامهم بحرق العلم البلغاري خلال عزف النشيد الوطني للدولة المضيفة، في حين قام نحو 100 مشجع آخرين يعرفون بميولهم إلى اليمن المتطرف بافتعال صدامات مع المشجعين البلغار.
وأضاف ابيتي »لن نطلب بطاقات بعد اليوم، لكن علينا أن نبقى متيقظين لأننا لم نطلب أي شيء من هذا القبيل للمباراة التي أقيمت في قبرص (في 6 سبتمبر)، ووجدنا أن بعض المشجعين لجأوا إلى أساليب أخرى وحصلوا على البطاقات اللازمة«.
وقد أثارت حوادث صوفيا ردود فعل عنيفة في ايطاليا، وقال وزير الدفاع اينياتسيو لاروسا تعليقا على حرق العلم البلغاري »لو كنت موجودا هناك لشعرت بالعار. لا يوجد أي مبرر تاريخي أو سياسي لمثل هذه الأعمال التي قاموا بها«. من جانبه، اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي، ماركو مينيتي »أن ما حدث في بلغاريا خطير جدا ومقلق ويوجه ضربة قاسية لصورة ايطاليا«.
