أشاد يوسف على عبد الرحمن العصيمي سفير الدولة المقيم في البرازيل وغير المقيم في شيلي وكوبا والأرجنتين، بالمبادرة الكريمة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بأن ترعى إسطبلات سموه سباقا للخيول في أورغواي ومن ثم تكليف وفد رفيع المستوى بحضور السباق بالرغم من بعد المسافة مما أثار قدرا كبيرا من الارتياح في أوساط المسؤولين سواء في الحكومة أو في سباقات الخيل.

وقال في تصرح خاص: لقد تشرفت كثيرا بحضور السباق ولمست حجم الاهتمام وحسن الوفادة التي وجدها الوفد الزائر الذي استقبله نائب رئيس أورغواي وناقش معه شتى مجالات التواصل والتعاون بين شعبينا مشيرا الى أن السباق أتاح فرصة للتعريف بدولة الإمارات وتطورها الحضاري خاصة وأن أعلام الدولة كانت تنتشر في أرجاء المضمار.

وقال إن الفروسية وسباقات الخيل التي برع فيها أبناء الإمارات بقيادة فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعتبر وسيلة دبلوماسية مجدية وأقصر الطرق للتواصل بين الشعوب. وقد تمنى العصيمي إقامة سباق مماثل في كل من البرازيل والأرجنتين على غرار سباق أورغواي.

وأضاف قائلا: لقد كان السباق حدثا ناجحا بكافة المقاييس وقدم صورة رائعة عن أبناء الإمارات وولعهم بالفروسية والخيل خاصة وأن شعوب أمريكا الجنوبية مهتمة بدولة الإمارات وتتابع مسيرتها الحضارية ويطيب لي هنا الإشادة بجهود دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الترويج للدولة في هذا المجال بالإضافة الى طيران الإمارات التي شكلت جسرا حقيقيا للتواصل الحضاري بين الإمارات ودول أمريكا الجنوبية.

وعن العلاقات التجارية لتلك البلدان مع الدولة يقول السفير: كما تعلمون فإن البرازيل تعتبر قارة في حد ذاتها وهي أهم دولة في تلك المنطقة وتبلغ مساحتها أكثر من 8 ملايين كيلومتر مربع وتتمتع بطاقات بشرية وتنموية هائلة تجعلها ثامن أكبر اقتصاد عالمي، لذلك فإن قيادتنا الرشيدة أولتها اهتماما خاصا. وقد شهد عام 2007 تبادلا تجاريا بين البلدين بلغ مليارا و250 مليون دولار في شكل واردات إماراتية، و450 مليون دولار كصادرات إماراتية الى البرازيل وهي أرقام مرشحة للزيادة في العام الحالي.

علاقة

270

في العام (2007) قام أكثر من 100 ألف برازيلي بزيارة دولة الإمارات، وأن 270 برازيليا يعملون في شركة طيران الإمارات التي تعتبر الناقلة الجوية المفضلة هناك وجميع رحلاتها تكون محجوزة بالكامل مما يشير الى العلاقات المتنامية بين البلدين والتي تتعزز أكثر فأكثر بمثل هذه المبادرات الرصينة والزيارات الرسمية والشعبية التي لا تقدر نتائجها بثمن.