* كرر جيل منتخب الناشئين الحالي الذي يضم من اللاعبين الواعدين، والموعودين بالنجومية في صفوف منتخبنا الوطني الأول حينما يبلغون تحت العشرين من العمر، فما فوق ما حققه أسلافهم قبل 17 عاماً من تأهلهم لنهائيات كأس العالم للناشئين التي استضافتها إيطاليا عام 1991.

* أي بعد عام من إنجاز الأبيض المونديالي ومشاركته في نهائيات الكأس الكبيرة في نفس بلدان الطليان في ذلك الوقت من الزمان والذي لم تكرر له الأجيال الثلاثة من اللاعبين الذين تعاقبوا على اللعب فيه وارتداء شعارهم الوطني على نحو ما فعله ناشئة هذا الجيل الذين استحقوا بقيادة جهازهم الفني وعلى رأسه المدرب القدير علي إبراهيم الذي أنجبته رأس الخيمة مضاعفة تحفيزهم وتكريمهم على ما حققوه في نهائيات طشقند وما واجهوه من مصاعب وتضارب.. قرارات من لجان الاتحاد الآسيوي.

* وإذا كان قرار لجنة الاستئناف الأخير قد أخذ في الاعتبار نتيجة الفحص الطبي الذي أجرى بالرنين المغناطيسي على المنتخب اليمني وكافة المنتخبات المشاركة للتأكد من عدم التجاوز في أعمار اللاعبين.

* وتم اكتشاف حالة تزوير في عمر اللاعب اليمني وسام صالح أحمد الورافي، فإنه أصبح لا يملك الأهلية القانونية للعب في منتخب بلاده في بطولة آسيا للناشئين تحت 16 سنة .

* فلماذا تساهل الاتحاد الآسيوي في البداية بعدم إصدار قرار باستبعاد المنتخب اليمني على الرغم من ثبوت التهمة ضد لاعبه المتجاوز للسن القانونية؟.. بل قام باعتماد تأهله إلى دور الثمانية وملاقاة المنتخب الأسترالي!

* ولو لم تحرّك إدارة الأخير محاميها وقدمت استئنافاً للجنة لما تم الرجوع إلى (المادة 27) الفقرة السابعة من لائحة البطولة، ولما أدين المنتخب اليمني وألغيت نتائجه وانقلبت الأوضاع رأساً على عقب.

* وتقررت عودة منتخبنا للبطولة قبل توجهه للمطار للعب أمام المنتخب الأسترالي في الدور ربع النهائي، حيث لم يتوقع أحد حتى تلك اللحظة التي دخل فيها ناشئونا الملعب وهم غير جاهزين ومستعدين فوزهم وتأهلهم إلى مونديال نيجيريا 2009 قبل النهاية بدورين!

* لم يكن حلما وتحقيقا فقط، بل كان ما حدث من تفوق لاعبينا على أستراليا بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعد أن حولوا خسارتهم بهدف مقابل هدفين في الدقيقة 57 إلى فوز مبهر عن طريق فهد جديد وعبدالله عيسى.

* وهذا العبدالله سيذكره تاريخ كرة الإمارات مثل ذكراه لعدنان الطلياني التي لم تبرح الذاكرة بأنه خطف هدف الترجيح والتأهل إلى مونديال نيجيريا العام المقبل برأسية محكمة في الدقيقة 90 الأخيرة من عمر المباراة.

كلمات لها إيقاع

* بعد التأهل التاريخي الذي حققه ناشئونا بقيادة مدربهم الذكي الصبور الذي وضع خطته قبل عشر دقائق من انطلاقة المباراة طالب جمال أبو هندي بمنتهى الجرأة والشفافية اتحاد الكرة بفتح التحقيق معه على الخطأ الإداري الذي ارتكبه بمشاركة اللاعب هداف عبدالله وهو موقوف!

* إن الاعتراف بالخطأ فضيلة.. فليستمر في مهمته حتى النهاية وبعد ذلك لكل حادث حديث.

Ktaha80@yahoo.com