وجه محمد بن سليم الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على دعمه المتواصل لرالي الإمارات الصحراوي وللدور الكبير الذي لعبه في ترسيخ جذور أول فعالية عالمية للسيارات والدراجات في الشرق الأوسط على أرض الدولة.
وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: «كان سموه «القوة الدافعة» خلف رالي الإمارات الصحراوي منذ انطلاقته الأولى، ولولا رعايته الكريمة وتوجيهاته السامية ما كان للرالي أن ينجح من بداياته» وأضاف بن سليم: «عندما عرضت على سموه فكرة تنظيم الرالي لأول مرة عام 1991، وجدت من سموه الدعم الكامل. تماماً كما كان دعمه لباقي الأحداث الرياضية الرئيسية الأخرى التي ساهمت في جعل الإمارات واحدة من ابرز المحاور الرياضية العالمية وأكثر الوجهات الرياضية تألقاً في العالم».
ومقارنة بالدورة الأولى لرالي الإمارات الصحراوي الذي شارك فيها 30 سائقاً معظمهم من دولة الإمارات، تشهد دورة رالي الإمارات الصحراوي لهذا العام، والتي تقام برعاية من شركتي نخيل ونيسان الشرق الأوسط، حضوراً دولياً واسعاً بمشاركة أكثر من 160 سائقاً ودراجاً قدموا من حوالي 30 دولة مختلفة.
وتماماً كسابقاته، يختتم رالي الإمارات الصحراوي بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا) والتي انضمت لأول مرة في الرالي عام 1993، وبطولة العالم للراليات الصحراوي الطويلة للدراجات النارية (فيم)، التي رحب الرالي بانضمامها لفعالياته لأول مرة عام 1998.
وفاز بالرالي، وموقعة على الشبكة الإليكترونية www.uaedesertchallenge.com، في أولى دوراته بعد انضمامه لبطولة كأس العالم قبل 15 عاماً، بطل رالي الشرق الأوسط سابقاً، السائق القطري سعيد الهاجري.
ولا تزال ذكريات عام 1993 محفوظة في ذاكرة القطريين، خاصة بعد السباق المثير الذي دار بين كل من الشيخ حمد آل ثاني وناصر خليفة العطية في رالي الشرق الأوسط (فيا)، والذي انتهى بتعادل السائقين في نتيجة اعتبرت الأولى من نوعها في تاريخ الرالي.
وفي المرحلة الأخيرة من الرالي والتي دارت في دبي، توج الشيخ حمد باللقب نظراً لفوزه بمرحلة رالي الأردن الدولي، والتي كانت المرحلة الأطول من مراحل الرالي. وها هو يعود مجدداً إلى دولة الإمارات وبعد 15 عاماً ليشارك في رالي الإمارات الصحراوي، الذي يعتبر سباقاً مختلفاً عن باقي الراليات التقليدية الأخرى.
ويقود الشيخ حمد آل ثاني إحدى سيارات النيسان باترول المشاركة في المغامرة الصحراوية المثيرة، التي تحظى بدعم من كل من هيئة أبوظبي للسياحة، وأدنوك، وإمارات، وهيرتز الإمارات، ومياه الواحة، وإنمارست، وأراسكا للمعدات الطبية، وبنك المشرق، وتاغ هوير، وفيدكس، ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية وفندق ومنتجع لو ميريديان مينا السياحي الشاطئي، الفندق الرسمي للرالي.
وتنطلق فعاليات رالي الإمارات الصحراوي بمرحلة استعراضية خاصة في دبي تبدأ فعالياتها الساعة الرابعة من يوم الأحد 26 أكتوبر الجاري، أما الانطلاقة الرسمية للرالي فستكون باحتفالية كبيرة من فندق قصر الإمارات في أبوظبي في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.
وتتمركز المراحل الخاصة من الرالي والتي ستدور أحداثها على مدار الأيام الأربعة اللاحقة في مخيم تل مرعب، بالقرب من واحة ليوا، قبل أن ترسل المرحلة الأخيرة الناجين لخط النهاية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في الساعة الرابعة والنصف من مساء 31 من أكتوبر الجاري.
رؤية : بن سليم: الحدث يستقطب اهتماماً عالمياً واسعاً
أكد محمد بن سليم، مؤسس رالي الإمارات الصحراوي، أن رؤى صاحب السمو وتوجيهاته لعبت دوراً كبيراً وهاماً في إنجاح الرالي الذي استقطب اهتماماً عالمياً واسعاً ومشاركة دولية كبيرة ضمت أفضل المواهب والمركبات، والذي يتأهب لإطلاق دورته الـ 18 أواخر الشهر الجاري.

