تختتم يوم الأربعاء المقبل فعاليات دراسات مدربي السباحة التي تنظمها أكاديمية الإمارات للمدربين (فرع جمعية المدربين الأميركية في المنطقة والشرق الأوسط) تحت مظلة اتحاد السباحة. وتنظم الدورة للمرة الثالثة بعد النجاح الكبير الذي انتهت عليه الدورتان السابقتان حيث يتطلع اتحاد السباحة من خلال هذه البرامج إلى تحقيق عدد من الأهداف الكبيرة في نشر هذه الرياضة وتوسيع قاعدتها.
ويحاضر في الدراسات التي انطلقت نهاية الأسبوع الماضي المحاضر الدولي روبرت روي ستيلي وهو من المدربين المعروفين في أميركا واسهم في الارتقاء بأمر النشاط هناك، وهو عضو الاتحاد الأميركي للسباحة الذي وقع العام الماضي اتفاقية إشهار أكاديمية الإمارات لمدربي السباحة فرع جمعية المدربين الأميركية وهي أول محطة للجمعية في الشرق الأوسط علما أن الفروع في العالم عددها خمس مراكز في موزعة على دول في قارات العالم.
وقد شهدت الدراسات إقبالا كبيرا من المؤسسات والأندية التي قدمت عددا كبيرا للمشاركة خاصة معلمي التربية الرياضية المنتسبين للوزارة والمدارس الخاصة فضلا عن المبادرة الرائدة التي أطلقها اتحاد السباحة بتوجيه الدعوة إلى عدد من لاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية السابقين اللذين رحبوا بالفكرة وأرادوا خوض تحد جديد من اجل صناعة واكتشاف مجال جديد للعمل.
وقال عبدالله الزحمي أمين السر المساعد لاتحاد السباحة إن قيام الدورة الدراسية الثالثة لمدربي السباحة ضمن برنامج الأكاديمية يعد إضافة قوية لأنشطة الرابطة الجديدة التي بدأت تقدم الكثير بعد إشهارها مؤخرا مشيدا بنهج الاتحاد وخطواته السديدة من اجل الارتقاء بالسباحة وإيصالها إلى العالمية قبل انطلاق حدث بطولة العالم لسباحة المجري القصير التي تستضيفها إمارة دبي عام 2010، منوها بأن إقامة نشاط مثل هذا من شأنه أن يقود إلى نتائج أفضل.
