قال عبد السلام خدشي إداري التلال: إن قرار الاتحاد الأسيوي رغم أنه كان موجعا لنا لكنه ينبغي أن يجعلنا نراجع حساباتنا في مسألة تحديد أعمار اللاعبين بعيدا عن المغالطات والتزوير فيما أكد مدرب أحد الأندية اليمنية طلب منا عدم ذكر اسمه بأن مسألة التزوير في الأعمار ستستمر طالما أننا لا نقيم وزنا لمسابقات الفئات العمرية.

بينما طالب المشجع محمود علي محمود الدولة ممثلة بوزارة الشباب بتجاوز أمر الاستبعاد وعدم النظر للأمر بأنه استهداف للكرة اليمنية وأن يتم معالجة الأمر بالحكمة من خلال تشكيل لجنة محايدة تتولى التحقيق في أعمار كافة اللاعبين وفي كافة المنتخبات. وتحديد الجهات التي تقوم بذلك ومحاسبتها حفاظا على سمعة اليمن .