رفع محمد راشد الرميثي مؤسس مجموعة العديد للقوارب الشراعية أسمى آيات الشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ولإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، على جهودهم الطيبة ودعمهم المستمر لأبناء الدولة عامة في مختلف المجالات والرياضيين من عشاق الرياضات التراثية والبحرية على وجه الخصوص الأمر الذي كان له طيب الأثر في دفع النشاط ورفع روح الحماس والإقدام على الإبداع والابتكارونقل محمد راشد الرميثي امتنان وتقدير جميع عشاق الرياضات البحرية في الدولة لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي قدم مكرمة سخية إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بمضاعفة ميزانية النادي السنوية إلى 90 مليون درهم.

وتخصيص جزء كبير منها لزيادة السباقات وكجوائز تحفيزا لشباب الدولة من اجل الإقدام على المشاركة والتمسك بالرياضة الأصيلة والمحافظة على تراث الأجداد الذي كان مرتبطا بحياة البحر مضيفا أن المكرمة ليست بالأمر الغريب على صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة قد كان البحر دائما مصدر رزق وبهذه اللفتة سيكون الحافز موجودا لمزيد من الإبداع والمشاركة في النشاط وقال الرميثي إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعكس حنكة سموه ورؤيته الثاقبة فيما يهم شعبه ويعزز من الانتماء إلى هذا البلد العظيم منوها أن الكلمات لن تفي سموه حقه فيما صنع بتلك المبادرة الجميلة.

وتوجه باسم المشاركين من أهل البحر والشراع وأصحاب القوارب والنوخذه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتشجيعه لرياضة الآباء والأجداد ووقوف سموه إلى جانب شباب الوطن الذين توارثوا هذا التقليد العربي الأصيل وتمسكوا به من خلال ممارستهم للرياضات البحرية واهتمامهم بهذا الموروث الوطني العريق الذي يعتبر جزءا رئيسيا من ثقافتنا وتقاليدنا الإماراتية.

حضور وشرف

وأكد محمد راشد الرميثي أن حضور وتشريف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي والذي رعى انطلاقة الجولة الأولى من منافسات القوارب الشراعية 43 قدما للموسم الجديد 2008 / 2009 وقيام سموه بمتابعة السباق وتكريم أبطاله العشرين الأوائل بقارب شراعي حديث لكل منهم كان له مردود عظيم وكبير لدي البحارة والمشاركين الذين أعادوا ملاحم التراث بالمشاركة الكبيرة التي فاقت 70 قاربا.

وأوضح أن تشريف سموه كان له وقع خاص، وقد دل سمو ولي عهد دبي على سعة افقه وإلمامه الكامل بخبايا البحر والشراع من خلال المتابعة الحثيثة لمجريات السباق الذي كان عنوانه الإثارة الأمر الذي أشاع الحماس الكبير في أوساط المشاركين في السباق ونحن نشكره من القلب على الحضور أولا والمكرمة الغالية التي أسعدت كل نوخذاة البحر.

وهنا لا ننسي الجهود الطيبة التي بذلها الفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرئيس الفخري لمجموعة العديد للقوارب الشراعية والذي زف الأخبار الجميلة بمكارم الشيوخ وقام بجهود وافرة من اجل الارتقاء برياضة الأجداد.

ودعا الرميثي المشاركين في مختلف المنافسات لهذا الموسم بمضاعفة جهودهم وبذل كل ما لديهم من طاقات وخبرات من اجل موسم ناجح يستقطب المزيد من شباب الوطن لممارسة هذه الرياضة والدخول في المنافسات مستقبلا لتوسيع دائرة الاهتمام الوطني والشعبي بهذا التقليد التراثي الجميل.

فوز (ثايب)

وعن فوز القارب (ثايب) لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والذي قاده محمد احمد محمد راشد الرميثي قال إن الفوز الأول هدية متواضعة إلى سمو ولي عهد دبي من بحارة القارب (ثايب) الذي يحمل اسم سموه منوها إلى ان مؤسسة العديد قررت إطلاق اسم سموه على 5 قوارب ستشارك بقوة هذا الموسم من اجل المنافسة على المراكز الأولى في جميع المسابقات. واعتبر الرميثي ان الموسم الحالي سيكون ذهبيا من خلال البشريات التي ظهرت من بدايته واهتمام أصحاب السمو الشيوخ ودعمهم الكبير لأبناء الدولة.