* الكل منبهر بما حدث ويحدث على أرض الواقع الرياضي في الإمارات من تحولات إدارية احترافية ملموسة إلى الأفضل وتنظيم بطولات واستضافة جولات عالمية على أرقى المستويات.
* فبعد إشادة آسيوية، بما تم من خطوات عملية لاستيفاء شروط المشاركة في أول دوري لأبطال آسيا للمحترفين وحجز أربعة مقاعد لأنديتنا، وما صدر من انبهار على لسان توكواكي سوزوكي نائب رئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد القاري خلال زيارته التفقدية.
*وما قدّمه وفد الإمارات برئاسة نائب رئيس اتحاد كرة القدم سعيد عبدالغفار من عرض مبهر للفيفا بمقره بزيوريخ عن استضافة أبوظبي لبطولة كأس العالم للأندية عامي 2009 و2010 نال غبطة واستحسان فرنسي جيروم فالك أمين عام الاتحاد الدولي ومساعدوه.
* فقد عقدت الدهشة لسان أنجلو سكيو مدير لجنة الطائرة الشاطئية بالاتحاد الدولي للكرة الطائرة من النجاح الذي حققته جولة دبي العالمية رقم 17 لمنافسات السيدات و18 لمنافسات الرجال ضمن جولات بطولة العالم »سواتش« للكرة الشاطئية في أول مرة تستضيفها »دانة الدنيا« والتي شارك فيها (51 فريقاً) من الرجال و(42 فريقاً) من السيدات يمثلون 32 دولة واختتمت منافساتها أول من أمس وأسدل عليها الستار.
* إنه لمدهش حقاً أن يتم استضافة كل هذا العدد من المشاركين من الجنسين الذي تنافسوا بشرف وأمن وأمان واستمتاع بالأجواء الرائعة التي هيأتها على ملاعب حديقة شاطئ الجميرا اللجنة المنظمة واتحادنا الوطني للكرة الطائرة برئاسة محمد عبدالكريم جلفار بمعاونة مجموعته الفنية السرية التي تعمل بعيداً عن الأضواء وتتقن ما يوكله لها من أعمال.
* قد لا يعلم الكثيرون أن هذا الرجل جلفار الذي لا يعرف إلا النجاح لأنه »مسكون به« قد ظل طوال شهر رمضان يسير بمقر الاتحاد حتى تباشير فجر كل يوم عاكفاً على العمل تحضيراً وتجهيزاً مع أعضاء اللجنة وممثلي الشركات الراعية والمتطوعين لإخراج تنظيم هذا الحدث الجديد بالصورة الزاهية التي اعتادت عليها دبي.
* وقد كان.. حيث خرج تنظيم الجولة الشاطئية على النحو الذي تواءم مع سمعة وقدرة الإمارات على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مما جعل مستر أنجلو سيكو من فرط انبهاره بما شاهده ووقف عليه على الطبيعة أن يتوقع منافسة دبي وبكل قوة لمدينة ريودي جانيرو البرازيلية.
* وذلك لانتزاع لقب عاصمة الكرة الشاطئية في العالم منها، حيث ظلت بلا منافس حقيقي طوال السنوات الماضية.
* إنها »دانة الدنيا« والتي تدنو وتهرول إليها كل الألقاب وتهنأ بالالتصاق باسمها.
كلمات لها إيقاع
* لقد كان لرعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية السخي لاتحاد الطائرة ولهذه الجولة الشاطئية العالمية الفضل الكبير في النجاح غير المسبوق الذي تحقق، فمواقفه تجاه هذه الرياضة لا تعد ولا تحصى ولغيرها ولرياضة الإمارات بشكل عام.
* فله التهنئة والشكر.
