ضرب منتخب تونس الأول لكرة القدم بقوة أمام ضيفه المنتخب السيشلي حيث فاز عليه بنتيجة خمسه أهداف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على استاد ملعب 7 نوفمبر برادس في إطار المرحلة السادسة والأخيرة من تصفيات كاس أمم إفريقيا ومونديال 2010.

في غياب العديد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة مثل الجعايدي والشرميطي وسانطوس والسليتي والمويهبي وبوجلبان اعتمد الجهاز الفني لمنتخب تونس على لاعبين شبان خاضوا لأول مرة مباراة دولية رسمية ورغم هذا العائق لم يجد منتخب تونس صعوبة لفرض سيطرته وتحقيق الفوز بنتيجة عريضة هو الأول للمدرب البرتغالي كويهلو.

لم تمض عشرون دقيقة من المباراة حتى وجد منتخب تونس نفسه متقدما بثلاثة أهداف كاملة تداول على تحقيقها كل من السيفي والميكاري وبن فرج لقد أثرت هذه الأسبقية على اللاعبين السيشاليين الذين لم يقوموا بأية محاولة تستحق الذكر فقضى حارس منتخب تونس المثلوثي الفترة الأولى من المباراة في إجازة خاصة عندما تمكن فهيد بن خلف الله من إضافة الهدف الرابع في أواخر الشوط الأول.

في الشوط الثاني تراجع أداء المنتخب التونسي وكان اللاعبين بعد أن ضمنوا الفوز فكروا في مباراة يوم الثلاثاء ضد فرنسا وبالرغم من هذا التراجع فان محاولات أصحاب الأرض شكلت خطرا على الحارس السيشالي نيلسون صوفا وخاصة عن طريق الكرات الثابتة التي تمكن على اثر إحداها السيف من إضافة الهدف الخامس والثاني لفريقه.

وبعد الاطمئنان على نتيجة المباراة قام الجهاز الفني لمنتخب تونس بعدة تغييرات لإتاحة فرصة اللعب لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للوقوف على حقيقة إمكانياتهم وكان بإمكان المنتخب تونس الفوز بنتيجة اعرض لو تمكن لاعبوه وخاصة عصام جمعة من استغلال الفرصة الجدية التي اتيحت لهم.

وقال مدرب منتخب تونس البرتالي امبرتو كويهلو بان فريقه قدم مباراة جيدة وخاصة في الشوط الأول، حيث لعب حسب ما خطط له الجهاز الفني واعتمد بالأساس على التمريرات القصيرة وصنع العديد من الفرص الجدية فكانت سيطرته واضحة واستحق فوزه بل وكان ان يسجل أكثر من خمسة أهداف لو لم يتراجع الأداء والنسق في الشوط الثاني.

أما مدرب سيشل ايلريك ماتيو فقال بان الدقائق الولى كانت كارثية على فريق الذي لم يتمركز كما ينبغي وارتكب عدة هفوات فاستغل المنتخب التونسي الفرصة ليفرض سيطرته ويضمن فوزه منذ الشوط الأول وأشار منتخب السيشال إلى أن أداء فريقه كان أفضل في الشوط الثاني لأنه استغل تراجع الخصم ليقوم ببعض المحاولات.

تونس ـ صالح قادري