يث التقى منتخبنا بنظيره الأوزباكستاني فيما التقى منتخبا السعودية والمغرب في اللقاء الأول وتزور الفرق عددا من المعالم السياحية بالعاصمة أهمها القرية التراثية وكاسر الأمواج وعددا من المعالم الأخرى التي تتميز بها العاصمة أبو ظبي.

وكانت اللجنة المنظمة قد أعدت برنامجاً لتدريبات كافة الفرق حسب المواعيد والملاعب، بشكل لا تتعارض فيه تدريبات فريق مع آخر، وتباشر الفرق تدريباتها مساء اليوم وفق الجدول الذي تم وضعه.

ويعوّل التونسي خالد بن يحيى مدرب منتخبنا على مباراة المغرب غدا في توفير إعداد قوي للفريق بالرغم من أن المنتخب المغربي من المدارس الافريقية، غير أنه صاحب مستوى عال، والاحتكاك به يمثل فرصة جيدة للاعبين للاستفادة وتحقيق أكبر قدر من الإعداد، ويشارك المنتخب المغربي في الدورة بهدف المساهمة في دعمها وكخطوة لفتح آفاق من التعاون مع اتحاد الكرة الإماراتي.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الودية الدولية لمنتخبات الشباب التي ينظمها اتحاد الكرة تستمر حتى يوم الخميس القادم، بمشاركة أربعة منتخبات هي المغرب والسعودية وأوزبكستان، إضافة إلى منتخبنا.

وكان التونسي خالد بن يحيى مدرب منتخب الشباب قد أرجأ قراره باختيار القائمة التي سيخوض بها نهائيات كأس آسيا بالسعودية إلى نهاية الدورة الدولية بهدف الوقوف على مستوى الاحتياطيين وضم الأفضل منهم إلى التشكيلة الأساسية، حيث سيقوم وقتها باستبعاد 4 لاعبين من الـ 27 المتواجدين مع الفريق حالياً.

وتضم قائمة الأبيض الشاب اللاعبين: أحمد محمود، محمد خلف، حمدان الكمالي، أحمد خليل، أحمد علي، عامر عبد الرحمن، نادر محمد، إسماعيل محمد، خميس إسماعيل، عبد العزيز حسن، بدر عبد الله، سالم صالح، سلطان المنهالي، حبيب الفردان، وعمر عبد الرحمن، يوسف عبد الرحمن، سعد سرور، محمد جابر، ناصر مبارك، حارب محمد، محمد فوزي، محمد جمال، ذياب عوانة، محمد عبيد، راشد عيسى، ماهر جاسم، وهم مجموعة اللاعبين الذين بدأوا المباراة.

ومن جانبه أكد خالد بن يحيى مدرب منتخب الشباب أن المردود الفني والبدني لإعداد اللاعبين جيد، ويبشر بكل خير، وأنه مع قدوم البطولة الآسيوية وبعد المشاركة في الدورة الدولية ومباراة إيران في ختام الإعداد سيتطور المستوى أكثر وأكثر، متمنيا أن تكون ثمرة ذلك تحقيق نتائج طيبة في كأس آسيا إن شاء الله.

ووصف ابن يحيى المجموعة التي سيلعب بها منتخبنا في البطولة الآسيوية والتي تضم معه منتخبات سوريا والعراق وكوريا الجنوبية بالصعبة، مشيرا إلى أن البطولة بوجه عام صعبة، وأن منتخبنا استعد بقوة ويحدوه الأمل في الحصول على إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم إن شاء الله.

مصطفى الديب