* استبق رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام زيارة نائب رئيس لجنة الاحتراف باتحاده القاري رئيس لجنة المعاينة توكواكي سوزوكي للإمارات بتأكيده أن سبع دول آسيوية اعتُمدت رسمياً للمشاركة في أول دوري أبطال آسيا للمحترفين من بينهم الإمارات والسعودية.

*جاء هذا التأكيد خلال مخاطبته بتقديمه «رؤية آسيا» في ختام مؤتمر القيادات الرياضية الذي استضافه نادي تشلسي الإنجليزي في لندن يوم الأربعاء الماضي وحضره وفد من اتحاد الكرة ممثلاً في سعيد عبدالغفار نائب الرئيس ويوسف عبدالله الأمين العام والإيطالي جولياني مدير إدارة الاتصال ووفد من مجلس أبوظبي الرياضي ضم عشرة أعضاء برئاسة الأمين العام محمد إبراهيم المحمود.

* يعني أنه بهذا التأكيد الذي غلّفه بالتشدد على ضرورة تحويل الأندية إلى كيانات تجارية (شركات ومؤسسات) فقد كان على عِلم بالإجراءات التي قامت بها رابطتنا في هذا الشأن.. وأنها فقط في انتظار صدور المرسوم السامي الخاص بالقانون الرياضي الاتحادي «رقم 12» المعدّل من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والذي يتضمن تطبيق الاحتراف رسمياً و«خصخصة» الأندية.

* بهذا الاستباق لرئيس الاتحاد الآسيوي في عاصمة الضباب تكون ثمرة اجتماع لجنة سوزوكي الختامي مجرد تحصيل حاصل، بدليل أنه بعد مرور يوم من تأكيد رئيسه بن همام في لندن فقد كشف عن انبهاره الشديد بما رآه على أرض الواقع منذ وصوله في جولته التفقدية وبما حققته الرابطة من خطوات عملية بالتعاون مع اتحاد الكرة والهيئة العامة للتحوّل نحو الاحتراف الكامل وفقاً للمعايير الآسيوية.

* إن هذا الارتياح الآسيوي والإشادة التي حظيت بها الرابطة من قبل سوزوكي والذي اعتبر ما قامت به حتى الآن إنجازاً بكل المقاييس، سبقت به كل روابط الدول الأخرى لم تبطر رئيسها حمد بن بروك وأعضاء لجنته التنفيذية بقدر ما حفزّتهم للعمل أكثر لمواجهة واجتياز التحدي الأكبر وهو «الخصخصة» وتحويل الأندية إلى كيانات تجارية ربحية تستغني عن الدعم الحكومي في المستقبل القريب.

* ولكن الأغرب أنه لم يصدر من أية إدارة من إدارات الأندية المحترفة الحالية تصريح أو تلميح بأنها جاهزة من كل الجوانب لهذا التحوّل في الموعد المحدد الذي تم الرجوع إليه وهو منتصف ديسمبر المقبل، كأن الأمر لا يعنيها!!

كلمات لها إيقاع

* والسؤال الكبير الذي بدأ تداوله.. كيف ستتم عملية انتقال الملكية؟ علماً بأن هذه الأندية بمقراتها واستاداتها وملاعبها وصالاتها واستثماراتها ملك للدولة التي صرفت من أجل إنشائها المليارات.

* إن أصولها إن طُرحت للبيع ستكون غالية! ومن الأصول تنوير الساحة الرياضية بهذه الخطوة التاريخية.

Ktaha80@yahoo.com