* عندما تم الإعلان عن جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد لنجوم الموسم الكروي وكان ذلك في الثلث الثالث والأخير من الموسم الماضي، استبشر كل المعنيين خيراً على اعتبار أن الجائزة جاءت لتملأ ذلك الفراغ الكبير الذي كان يعاني منه وسطنا الكروي الذي لم يكن فيه مكان للمتميزين والمتفوقين بسبب غياب التقدير والاهتمام بهم الأمر الذي كان وراء ذلك الشعور بالإحباط من جانب المتميزين الذين كانوا يتساوون مع من هم «دون ذلك» في نهاية الأمر.
. وإيماناً من سمو الشيخ ماجد بضرورة تمييز المتفوقين ومنحهم مكانة خاصة وتحفيزهم للمزيد من التفوق، كانت فكرة إنشاء الجائزة التي كانت تهدف إلى خلق التنافس بين اللاعبين من أجل الدخول في نادي النجوم من خلال بوابة الجائزة التي فتحها الشيخ ماجد بن محمد لكل المبدعين والمتميزين.
* البداية كانت صعبة جداً خاصة وأن التوقيت لم يكن في صالح أحد من الأطراف، حيث كان الإعلان عن الجائزة في توقيت وصلت فيه المسابقات لمراحلها النهائية وكانت عملية التقييم غاية في الصعوبة خاصة في الجزئية الخاصة بتطبيق المعايير الدولية في عملية اختيار الأفضل الأمر الذي وضع لجنة الاختيار في موقف صعب، خاصة وأن المسألة قائمة على جانب كبير من الموضوعية والقناعة والأمانة..
ومع ذلك نجحت الجائزة من خلال مجلس الأمناء في الوصول بها الى بر الأمان دون أي إخلال بالمعايير الدولية لعملية الاختيار والتي جاءت في النهائية منطقية وأنصفت الجميع دون أن تضر بأحد، وأكبر دليل على ذلك الاتفاق الذي رافق عملية الاختيار في عملية تصويت الجماهير واختيارات اللجنة والتي كانت متوافقة لأبعد الحدود.
* ولأن الظروف لم تكن مثالية بعد نهاية الموسم فقد أدى ذلك إلى تأخير ملحوظ في عملية الإعلان الرسمي لأسماء الفائزين مما ترتب عليه أيضا تأخير مماثل في إقامة حفل كبير يناسب مكانة الجائزة والاسم الذي تحمله ويواكب أيضا أهدافها..
ولكن تدخل ظروف أخرى منها إجازة الصيف حالت دون تحقيق ذلك لنفاجأ ببداية سريعة للموسم الجديد الذي انطلق قبل أن يتم إسدال الستار على نجوم الجائزة للموسم الماضي، الأمر الذي انعكس سلبا على الجائزة وان كان كل ذلك حدث لأسباب خارجة عن إرادة الجميع، إلا أنه كان له تأثير واضح على مكانة الجائزة ومضمونها خاصة وأن ما حدث من تأخير أثر عليها بشكل ملحوظ وهو الأمر الذي يجب إعادة النظر فيه من الآن مع الوضع في الاعتبار أن الجائزة تحمل اسم رياضي اعتاد التميز والتفوق وهو الأمر الذي يجب أن ينعكس على الجائزة التي تحمل اسم الشيخ ماجد بن محمد.
كلمة أخيرة
* الفكرة التي انطلقت منها جائزة الشيخ ماجد بن محمد لنجوم الموسم تعتبر من الأفكار التي كنا بحاجة ماسة إليها، ورغم البداية الصعبة للجائزة في الموسم الماضي إلا أن المجال مفتوح لترجمة أهدافها على أرض الواقع هذا الموسم حتى تأخذ الجائزة مكانتها الحقيقية لما تحتوي عليه من مضمون راق وسام.
