بحضور 16 لاعباً من أصل 21 لاعباً يمثلون القائمة الأولية لمنتخب رجال اليد الوطني أنهى منتخبنا صباح أمس المرحلة الأولى من إعداده للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج 19 لكرة القدم التي تستضيفها سلطنة عُمان الشقيقة خلال يناير 2009.
وكان منتخبنا قد خضع لأربع حصص تدريبية بصالة نادي الشعب خلال الفترة من 9 ـ 11 أكتوبر الجاري بقيادة السلوفاني نيكولافيدج المدير الفني للمنتخبات الوطنية وبحضور يوسف الحمادي إداري المنتخب والعديد من أعضاء لجنة المنتخبات الذين حرصوا على متابعة التدريبات بمرحلتها الأولى للاطمئنان على وضع اللاعبين والوقوف على الإيجابيات والسلبيات.
ومازال غياب بعض اللاعبين يشكل هاجساً للقائمين على المنتخب حيث تخلف عن الحضور اللاعبون محمد حسن البلوشي وأحمد هلال ومحمد إسماعيل وعمر أحمد والتحق أخيراً بالمنتخب رائد سعيد ليصل العدد إلى 16 لاعبا ورغم ذلك فقد اشتمل التدريب على رفع معدلات اللياقة البدنية والارتقاء بالمهارات الفنية للاعبين مع ترسيخ عملية الانسجام بين صفوف اللاعبين من خلال التكوينات الثنائية والثلاثية والجماعية في النهاية مع محاولة توظيف إمكانات اللاعبين حسب مراكزهم مع إيجاد البديل الجاهز لكل مركز.
اتجاه لتغيير برنامج الإعداد
علم «البيان الرياضي» أن المدير الفني للمنتخبات تتجه النية لديه لتغيير برنامج الإعداد خلال الفترة المقبلة للاستفادة الكبرى من برنامج الإعداد الجديد (حسب رأيه) بتجميع اللاعبين بمعسكر داخلي مغلق بمدينة العين خلال الفترة من 17 ـ 26 أكتوبر الجاري لزيادة جرعات التدريب والسعي للوصول بالمنتخب لأعلى درجات الانسجام والارتقاء بمهارات اللاعبين البدنية والفنية للمستوى المطلوب مع الوصول للتشكيلة النهائية من خلال توظيف اللاعبين حسب مراكزهم مع وجود البدلاء الجاهزين حسب إعداد جميع الفرق على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية لأي مشاركة في أي بطولة بشكل مسبق.
علماً بأن برنامج التدريب السابق كان يتضمن تدريبين يومي الخميس والجمعة المقبلين وهذا ما يشهده البرنامج منذ فترة طويلة الذي يشوبه عدم الاستقرار والذي ليس بجديد على المدرب رغم قناعتنا بأهمية تجميع اللاعبين بمعسكر مغلق وخاصة عندما تتكامل جميع متطلبات النجاح ومازال المنتخب يعاني من عدم اكتمال حضور اللاعبين بسبب ظروفهم الوظيفية وعدم حصولهم على الإجازات المطلوبة رغم سعي القائمين على اللعبة وكذلك موضوع مساعد المدرب حتى الآن لم تكتمل متطلبات إنهاء التعاقد رغم اختيار القائمين على اللعبة المدرب الوطني خليفة غانم وخاصة ان موضوع الأمور المادية وبعض الميزات هي لب المعضلة.بالإضافة لعدم وجود أخصائي علاج طبيعي.