مباراة الظفرة مع الشارقة التي أقيمت امس الأول علي إستاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات المجموعة الاولى في مسابقة كأس التحدي والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لهدف رغم مشاركة الظفرة ببدلائه امام الملك الشرقاوي بكامل نجومه المواطنين والأربعة المحترفين اكدت تلك المباراة على ضوء العرض الذى قدمه الفريقان على مدار الشوطين كفاءة بدلاء الظفرة مما يعد ذلك عاملا ايجابيا لمدرب الفريق لإمكانية تحقيق هدفه في الموسم الكروى الحالي خاصة وان المباراة أفرزت عددا من النجوم المميزين الذين يمكن الاستعانة بهم في المباريات المقبلة والذين من المؤكد سيكون مستواهم حافزا للأساسيين للارتقاء بمستوياتهم لتأكيد جدارتهم بالاستمرار ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي المقابل أفرزت هذه المباراة عدم ثبات مستوى الملك الشرقاوي واستمرارية عدم ثبات مستواه من مباراة إلى مباراة وأيضا تباين المستوى بين شوطي المباراة الواحدة كما حدث أمس الأول حيث ظهر الفريق في الشوط الاول بمستوى اقل كثيرا عما ظهر عليه في الشوط الثاني .

وربما يعودا لسبب في ذلك كما صرح مدرب الفريق الى سوء حالة أرضية استاد الغربية وان كان ذلك ليس عذرا كافيا لتباين المستوى خاصة ان لاعبي فريق الظفرة حالهم كحال لاعبي الشارقة غرباء على ملعبهم الجديد الذي لم يلعبوا عليه سوى مباراة واحدة فقط امام العين وان تدريباتهم على ملعب تدريبهم بابوظبي وعلى ذلك فيجب على الكابتن يوسف الزواوي دراسة اسباب تباين مستوى اداء لاعبيه .

وأكد يوسف الزواوي المدير الفني لفريق الشارقة ان أرضية الملعب السيئة والتي لم تكن في وضع يسمح للاعبيه بتنفيذ الخطط المطلوبة منهم كانت احد أهم أسباب المستوى المتردي لفريقه خاصة في الشوط الأول الذي فوجي فيه اللاعبون بهذه الأرضية فغاب معظم لاعبي الفريق عن مستواهم حتى بداية الشوط الثاني الذي استعاد فيها الفريق خطورته الحقيقية بعد ان تأقلم لاعبوه على الملعب.

وأعرب الزواوي عن سعادته بالنقطة التي حصل عليها فريقه في أول لقاء له بالكأس مؤكدا أن نتيجة المباراة كانت عادلة للفريقين .

وحول أسباب اختياره لتشكيلة الفريق الأساسية ليلعب بها مباريات الكأس قال الزواوى ان فريقه لم يؤد سوى 3 مباريات فقط في الدوري وان اللاعبين لم يبذلوا الجهد الكافي حتى تتم إراحتهم .

ومن جانبه اكد المدرب السوري محمد قويض المدير الفني لفريق الظفرة ان النقطة التي حصل عليها فريقه من الشارقة جاءت عادلة للفريقين وان كان الظفرة اقرب للفوز لو حافظ على تقدمه ولم يتراجع للخلف في الشوط الثاني مما اتاح للاعبي الشارقة الفرصة لشن هجمات اسفرت عن هدف قاتل قبل نهاية الشوط الثاني مما اضاع على الفريقين اول فوز في الكأس .

قويض اكد ان تراجع فريقه للخلف غير مبرر وربما حدث لاسباب نفسية نتيجة رغبة اللاعبين في الاحتفاظ بالفوز الذي تحقق في الشوط الاول وعدم التفريط فيه مما جعل الفريق يتراجع بشكل ملحوظ للخلف افقد الفريق قوته في الشوط الثاني وأعطى الفرصة لمهاجمي الشارقة من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى خاصة وان الفريق يضم مجموعة متميزة من اللاعبين القادرين على تسجيل الاهداف من انصاف الفرص مما شكل ضغطا نفسيا على لاعبي فريقه جعلهم يتراجعون للخلف نافيا وجود أي توجيهات لتراجع اللاعبين .

قوض اكد سعادته بالاداء القوي والرائع الذي ظهر عليه معظم لاعبي الفريق خاصة في الشوط الاول مما جعله يركز على بعض اللاعبين ولفت انتباهه بعض المتميزين الذين اثبتوا كفاءه كبيرة خلال اللقاء تؤهلهم ليكونوا ضمن التشكيلة الاساسية للفريق .

قويض اكد ان المباريات الرسمية هي المحك الحقيقي للاعبين ومهما اثبت من مستوى متميز وعال في التدريبات والمباريات الودية تبقى المباريات الرسمية هي الأساس في الحكم على مستوى اللاعبين .

مؤكدا ان مباريات الكأس فرصة طيبة للاعبين خاصة الذين لم يشاركوا في المباريات الودية لإثبات وجودهم وحجز مكان لهم في التشكيلة الأساسية للفريق .

المنطقة الغربية : البيان الرياضي