كرر فريق الجزيرة فوزه على الخليج في ظرف أسبوعين ذهابا وإيابا، حيث جاء الفوز الأول في مسابقة دوري المحترفين وبنصف درزن في العاصمة أبوظبي وحلت الهزيمة الثانية بأبناء الخور على ملعبهم ووسط جماهيرهم في مسابقة كأس الرابطة بثلاثة أهداف مقابل هدفين كما تابع الجميع المباراة أمس الأول.
ومن خلال متابعتنا لأحداث اللقاء والذي كان بطله الأول اللاعب إبراهيم دياكيه صاحب الأهداف الثلاثة لفريقه في المباراة نجد ان مستوى أبناء الخور قد تحسن كثيرا خلال المباراة وبالذات في الشوط الأول، والذي شهد إضاعة الفريق الأخضر لركلة جزاء لو جاءت لغيرت الكثير من مجريات اللقاء، لكن مويا لم يسعد القاعدة العريضة ونجح الحارس علي خصيف في قراءة أفكار مويا ومنع الركلة من دخول المرمى.
وقد نجح المدرب سمير الجويلي في توظيف لاعبيه التوظيف الاشمل خلال المباراة والتي كانت فيها السيطرة على الملعب لأبناء الخور، حيث تطايرت الفرص تباعا وقد تألق في هذا الشوط خط الدفاع بأكمله بالإضافة للاعب المغربي ربيع هوبري لاعب فريق الرديف والذي فرض رقابة لصيقة على دياكية في الشوط الأول ومنعه من التحرك لكن المدرب الجويلي بدون سابق إنذار قام بسحب اللاعب بين شوطي المباراة دون إبداء أية أسباب ليتحرر دياكيه من الرقابة المفروضة عليه في الحصة الأولى ويصول ويجول في الشوط الثاني محرزا ثلاثة أهداف رائعة.
وقد هبط إيقاع الفريق الخلجاوي كثيرا في الشوط الثاني وهي عادة درج عليها الفريق في كافة مبارياته السابقة بعد ان يستنفد اللاعبون مخزون اللياقة في الشوط الأول ليبدأ التراجع وتتعدد الأخطاء ونجح مدرب الفريق الجزراوي براجا في استغلال تلك الظروف وبسط الضيوف السيطرة المطلقة على الملعب مع تراجع شبه تام للاعبي الخليج للحد من المد الجزراوي في الوسط والهجوم .
لكن دون ان يمنعوا شباك الحارس جابر جاسم ثلاث مرات متتالية ليحصد الفريق الضيف النقاط الثلاث ويواصل تخصصه في الخليج ذهابا وإيابا ويبدو ان العنكبوت الجزراوي عازم على التميز وحصد بطولات الموسم الحالي بدليل صدارته للدوري وفوزه في المباراة الأولى خارج قواعده على الخليج .
وعقب انتهاء أحداث اللقاء عقد المؤتمر الصحفي لمدربي الفريقين، حيث ابتدر براغا مدرب الجزيرة حديثه بمباركة الأداء لزميله التونسي سمير الجويلي مشيدا بالمستوى المتطور الذي أظهره اللاعبون وأكد براغا ان المباراة كانت رائعة وممتعة في نفس الوقت حيث استمتع الجمهور بخمسة أهداف بالتمام والكمال واكد انه لعب بالفريق الأساسي خصوصا وانه لا يرى هناك فرقا بين مباريات الدوري والكأس ولذلك دفعت بالأساسيين وفيما يتعلق بمستوى الحارس علي خصيف وتعدد أخطاؤه في المباراة أكد مدرب الجزيرة انه ليس عليه أية ملاحظة على الحارس خصيف واعتقد انه نجح في صد ركلة جزاء وكان مميزا في اللقاء لكنه دائما ما يقف بعيدا عن المدافعين.
وأشاد باللاعب إبراهيم دياكيه صاحب الأهداف الثلاثة مشيرا الى انه قام بتغيير مركز اللاعب والذي كان عليه في الموسم الماضي وحرره من القيود وبدأ في إحراز الأهداف خلال الموسم الحالي وامتدح المدرب عددا من اللاعبين في الخليج على رأسهم كازيدي ومال الله وربيع هوبري ومويا مؤكدا على انه هدفهم مواصلة مشوار التألق وامتاع الجماهير في كافة المباريات التي تقام في جميع البطولات التي تنظمها الرابطة او اتحاد الكرة .
مدرب الخليج: راض عن النتيجة وقدمنا مباراة استثنائية
كما تحدث في المؤتمر الصحفي سمير الجويلي والذي بدأ غير منزعج للنتيجة عكس اللقاءات السابقة الصحفية السابقة وأكد الجويلي انه اليوم أكثر سعادة لمستوى فريقه والذي تطور كثيرا خلال مباراة الجزيرة مشيرا الى انه راض تماما عن الأداء خصوصا وانه واجه فريقا كبيرا ومرشحا لنيل الألقاب خلال الموسم الحالي، وأكد ان الفريق الضيف حسم المباراة بالخبرة والتي ظهرت اكثر في هدف الترجيح حيث استغل الجزراوية خروج المدافع محمد عبود للتعافي من الإصابة مما ترك ذلك فراغا في وسط الدفاع والذي كان فيه دياكيه متواجدا ليسدد الكرة في المرمى هدفا ثالث قصم ظهر فريق الخليج.
وذكر الجويلي ان أبناء الخور لا يستحقون الخسارة إطلاقا واقل نتيجة يمكن الخروج بها هى التعادل ان لم يكن الفوز، ورفض المدرب الصيحات الجماهيرية التي علقت الخسارة على التحكيم مؤكدا على ان الحكم كان موجودا في كل أرجاء الملعب واعتقد ان جميع قراراته كانت صائبة وفيما يتعلق بركلة الجزاء.
والتي يستحق فيها المدافع روزاريو الكارت الأحمر بعد عرقلته للاعب كازيدي المنفرد بالحارس خصيف قال الجويلي انه لا تعليق له على هذه الحالة لانه كان حينها بعيدا منها لكن الحكم عبد الله اسحق كان مميزا وصائبا في قراراته.
وقال الجويلي في معرض رده ان مدرب الجزيرة خرج في قمة السعادة للفوز وهذا دليل على تميز فريقنا والذي يسير في الاتجاه الصحيح ويقدم اروع العروض في كافة المباريات وقدمنا مباراة استثنائية.
وفي ذات الصعيد أكد المدافع طارق بلال صاحب هدف التعادل الثاني في مرمى الجزيرة انه وبقية زملائه اللاعبين كانوا في قمة عطائهم في شوط اللعب الأول والذي انتهى سلبيا مشيرا الى ان الخليج قاسم الجزيرة الأداء في الحصة الثانية والتي كانت فيها الإثارة حاضرة بقوة وذكر ان الهدف الذي أحرزه يأتي تتويجا لجهود زملائه في الملعب وكنت أتمنى ان تنتهي المباراة بالتعادل او بتحقيق الفوز على الجزيرة لكن ذلك لم يحدث ودائما ما تلج مرمانا أهداف في الوقت القاتل كما حدث في لقاء الجزيرة والظفرة، وقال بلال نطمئن جمهور الخور بأننا بدأنا في استعادة أراضينا وسنكون قي قمة مستوانا في مقبل الجولات .
متابعة - محمد الحسن فضل
