عقد وفد الإمارات برئاسة سعيد عبدالغفار نائب رئيس اتحاد الكرة اجتماعاً مع فرنس جيروم فالك أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيورخ أمس الأول، لوضع الخطوط العريضة بشأن تنظيم أبوظبي لبطولة كأس العام للأندية 2009 و2010.

واستغرق الاجتماع الذي عقد في مقر الفيفا سبع ساعات كاملة، وتعددت المحاور والمناقشة حول كافة التفاصيل لاستضافة الحدث، حيث قدم الوفد عرضاً احترافياً من الدرجة الأولى يؤكد استعداد أبوظبي الكامل لاستضافة واحداً من أهم الأحداث الكروية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي، الأمر الذي نال استحسان كل الحاضرين ومسؤولي الفيفا، لأن العرض تميز بالإبهار والدقة لما يحتويه من معلومات وتفاصيل شاملة.

وحضر الاجتماع جيم براون رئيس لجنة المسابقات في الفيفا، وتيري فيل رئيس لجنة التسويق، وهاماجوتشي رئيس وفد شركة دنسو اليابانية الذراع التسويقي للبطولة،وقد أبدى المسؤولين ارتياحهم وإعجابهم الكبير بالعرض، كما أبدوا بعض الملاحظات لفريق العمل من أجل الوقوف عليها وتلاشيها في الفترة المقبلة.

رسالة شكر

وبدأ الاجتماع برسالة شكر وجهها الأمين العام للفيفا أبدى فيها كامل تقديره، وإعجابه بما وصلت إليه بشأن تنظيم بطولة متفردة ومتميزة لمونديال الأندية، وقال: «الإمارات عودتنا على تنظيم رائع للأحداث الرياضية الكبرى، وهو ما لمسناه على أرض الواقع عندما نظمت العديد من البطولات العالمية».

وفي المقابل تحدث سعيد عبدالغفار الذي وجه الشكر نيابة عن محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي وضع ثقته بالإمارات، واختيارها بين العديد من المتنافسين لإقامة كأس العالم للأندية.

وتوجه وفد الفيفا بدعوة لاتحاد الكرة وفريق العمل للتواجد في البطولة المقبلة باليابان للإطلاع والوقوف على سير العمل خلال البطولة وأيضا للترويج لأبوظبي خاصة وأن الإمارات ستكون أرض الحدث ابتداء من 2009. وفي الوقت نفسه سوف يصل إلى أبوظبي نوفمبر المقبل وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتفقد سير العمل، والإطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالبطولة.

ومن ناحيته أكد سعيد عبدالغفار رئيس الوفد نائب رئيس اتحاد الكرة أن الاجتماع وقف على آخر استعدادات دولة الإمارات، لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية. وقال:» شعرنا بالفرحة للمكانة الطيبة والسمعة الرائعة التي تحتلها دولة الإمارات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكنا فخورين بالعرض الاحترافي الذي قدمته الدولة، والمتعلق بالتفاصيل العامة لاستضافة الحدث، مشيراً إلى أن هذا الأمر ليس بالغريب على دولتنا التي عودتنا دائماً أن تكون في المقدمة في استضافة كبرى البطولات العالمية».

وأضاف: «الطريقة الاحترافية التي تقدم بها عرض الإمارات للفيفا، نال إعجاب كل المسؤولين في الاتحاد الدولي، كما أنه أحرج المنظمين في اليابان بعد ما ردده مسؤولي الفيفا عن الصعوبة التي ستواجهها اليابان بعد دولة الإمارات في استضافة هذه التظاهرة العالمية، ويكفي أن يعرف الجميع أن الإمارات هي الدولة العربية التي تستضيف هذا الحدث، وكلنا ثقة بأننا البطولة ستحظى بأقصى درجات الاهتمام، وستظهر بالصورة المشرفة للدولة».

وتوجه رئيس الوفد بالشكر الجزيل إلى قادة الإمارات من خلال دعمهم اللا محدود لرياضة الإمارات بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، وأخص بالذكر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على رعاية سموهما للملف، والذي كان له بالغ الأثر في فوز الإمارات باستضافة هذه البطولة العالمية.

واختتم حديثه مشيداً بالدور الكبير الذي قام به كل أعضاء وفد الإمارات، وخاصة الوفد الإعلامي الذي رافق فريق العمل منذ البداية، وكان حريصا على تغطية الحدث أول بأول.

اجتماع مثمر

ووصف يوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة الاجتماع بالمثمر، وقال: «بغض النظر عما دار في الاجتماع، إلا أن التقينا بمسؤولين يمتلكون خبرات عالمية في مجال كرة القدم، وسنسعى للاستفادة من هذه اللقاءات في المستقبل القريب». وأضاف: «فخورون للنظرة الرائعة التي تحتلها دولة الإمارات لدى المسؤولين في الفيفا، والتي تضع اتحاد الإمارات في مصاف الدول المتقدمة خاصة، بعد العرض الاحترافي المذهل الذي قدمته، والذي أثبت للعالم أجمع أن دولة الإمارات لا تضع شيئا للصدفة، مؤكداً قدرة الإمارات في استضافة كبرى البطولات العالمية».

زيورخ ـ محمد البادع