الفوز الغالي الذي حققه العميد النصراوي على منافسه فرسان الأهلي بهدفين دون مقابل في أولى منافسات كأس اتصالات للأندية المحترفة حقق له العديد من الفوائد حيث استعاد الفريق الثقة بعد سلسلة النتائج المتواضعة وكسب ثقة الجماهير التي خرجت سعيدة وتحقيق الاستقرار الإداري بعد الشائعات التي طالت الإدارة طوال الأيام الماضية..

والمتابع للنصر يشهد أن تغيرات عديدة شهدتها المباراة بداية من تغير غرفة ملابس الفريق وتغير مكان جلوس الاحتياط والجهاز الفني بالملعب والروح العالية التي بدا عليها اللاعبون والتنظيم الفعال داخل الملعب وتكاتف الجمهور خلف الفرق مما جعل الجميع يقول إن النصر سيكون «غير» وبالفعل جاء الأداء جيداً بالطبع مع وجود العديد من الأخطاء وأحسن اللاعبون استغلال الفرص ونجح معدنجي وعنايتي في كسر «سوء الطالع» وسجلا هدفي العميد.

الأهلي محير في تواصل تحقيق نتائج متواضعة بداية من الرباعية الوحداوية ومرورا بثنائية النصر ولعل ذلك يعود إلى تأثر خط الدفاع بغياب عدد من اللاعبين الأساسيين ومشاركة لاعبين صغار لا يملكون الخبرة وغياب القائد عن الفريق فبدت الخطوط متباعدة والانسجام مفقوداً ولا ننكر أن الفريق تسنح له العديد من الفرص ولكنها تضيع للتسرع وعدم التركيز مع أن الفريق يضم لاعباً جيداً مثل باري الذي أهدر وحده أكثر من خمسة أهداف محققة تألق عبد الله موسى والدفاع في التصدي لها.

حينما دخل مدرب النصر لوكا المؤتمر الصحفي بعد المباراة بدا سعيدا ومبتسما على غير العادة طبعا النتيجة السبب في ذلك وتحدث بدون عصبية وقال إنني سعيد لأداء اللاعبين خلال المباراة وبروحهم المعنوية العالية على الرغم من نقص صفوف الفريق بعدد من اللاعبين ومع ذلك قلت الأخطاء مقارنة بمباراتي الشارقة والأهلي السابقتين وهذا شيء ايجابي يجعلني أشيد باللاعبين وجهودهم وحماسهم.

وقال إنني أشركت اللاعب حميد عباس وهو ناشئ سيكون له مستقبل وقد أدى بشكل جيد ويعتبر من مكاسب الفريق كما ظهر مسلم احمد بمستوي جيد في أول مشاركة له هذا الموسم وكان أداؤه إضافة للفريق بخبرته وقال لوكا أتمنى أن تكون هذه المباراة بداية انطلاقة قوية للنصر خلال المرحلة المقبلة.

أما مدرب الأهلي هيشيك فابدى حزنه للخسارة وقال لقد أهدرنا 3 فرص محققة للتسجيل كانت كفيلة بتعديل النتيجة ولكنة ألاحظ أن هناك حالة من هبوط المعنويات لدى اللاعبين مما يقلل من تركيزهم ومثل هذه الحالة تتطلب منا ضرورة إعادة إعداد الفريق نفسيا خلال المرحلة المقبلة من اجل اللعب برغبة تحقيق الفوز مرة أخرى وعودة الروح القتالية والقوة في الأداء خاصة وأنني لست راضيا عن الأداء بشكل عام وبوجود فردية في اللعب ..

وعن موعد عودة محمد قاسم للفريق يقول مدرب الأهلي إن قاسم تم شفاؤه وسوف يلعب مباراتين مع الرديف تمهيدا للعودة إلى صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة .. وعن تقييمه للاعب ميلاد ميدوادي يقول مدرب الأهلي انه لاعب جيد ولكنه في حاجة إلى وقت للانسجام مع زملائه.

العوضي النمر