ــ انطلقت أمس تصفيات مسابقة كأس اتصالات التنشيطية لأندية المحترفين لكرة القدم بإقامة الجولة الأولى بثلاث مباريات على أن تختتم اليوم بمثيلاتها.
ــ وهي المسابقة المفترض أن تبدأ بها الرابطة موسمها الكروي قبل الدخول في معمعة الدوري.. الذي ما فتئ أن انطلق في موعده يوم 19 سبتمبر الماضي، إلا وتوقف لعشرين يوماً لإفساح المجال للمنتخب الوطني لإعداد نفسه واستئناف مبارياته في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم، حيث سيقابل المنتخب الكوري الجنوبي بسيؤول يوم الأربعاء المقبل 15 أكتوبر الجاري.
ــ وهذه المسابقة مستحدثة فقط للأندية المحترفة بدلاً عن مسابقة كأس الاتحاد التنشيطية التي كانت تشارك فيها أندية الدرجتين الأولى والثانية سابقاً، وقد وزعت فرقها الاثني عشر إلى ثلاث مجموعات بواقع أربعة فرق لكل منها تصدرتها خلال إجراء عملية القرعة الفرق الثلاثة الأوائل بدوري الموسم الماضي.
ــ وتقام كما بدأت أمس بنظام الدوري ذهاباً وإياباً وسيتأهل أول كل مجموعة منها إضافة إلى أفضل ثان منها أيضاً إلى الدور قبل النهائي ليصعد منهم الصاعدان لمباراة البطولة.
ــ والأهم من كل هذا أن الرابطة.. بقصد أو بدون قصد استطاعت الاقتراب من تطبيق مشروع بلاتر الذي مررّه خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي الذي عُقد في سيدني قبل أشهر، وهو (6 + 5) ولكن بطريقة ذكية. حتى لا ينطلي الاعتقاد بأن الرابطة سمحت بتسجيل (5 لاعبين أجانب محترفين) للمشاركة بهم في هذه المسابقة التنشيطية لتقويتها كبروفة بإضفاء نوع من الإثارة والجذب الجماهيري إليها لمشاهدتها وإنجاحها:
ــ فكل ما فعلته بعد قرارها الأول بالسماح بمشاركة ثلاثة أجانب مع الفرق الأوائل في دوري المحترفين وأجنبيين اثنين مع فرق دوري الرديف للمحترفين بضمهم إلى قائمة مسابقة الكأس على أن يشارك منهم أربعة خلال المباريات ويبقى الخامس احتياطياً ويمكن انزاله كبديل في حالة التغيير!
ــ ليس في هذا القرار تعويضاً لغياب اللاعبين المواطنين الدوليين عن فرق أنديتهم في حالة انضمامهم للمنتخب الوطني.
ــ فسواء انضموا أو بقوا أو عادوا بعد انتهاء مهامهم الوطنية فقرار تسجيل خمسة لاعبين أجانب في كشف مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة مستمر وباقٍ حتى نهاية البطولة الجديدة المستحدثة.
ــ أين كنا وأين صرنا الآن؟
كلمات لها إيقاع
ــ كنا في «زمن اللاءات»، مسموح بالتعاقد مع اثنين أجنبيين فقط.. واللاعب الثالث ظل محرّماً تسجيله ولو احتياطياً كبديل عند اللزوم!
ــ وفي زمن الاحتراف حالياً، ما كان خطّاً أحمر ممنوعاً لا يمكن تجاوزه صار أخضر مسموحاً سالكاً تنفيذه. وبتسجيل خمسة لاعبين في هذه المسابقة.. ومشاركة أربعة منهم والخامس احتياطياً دون اعتراض أحد.. فما الفارق بين تنفيذ هذه النسبة (5 + 6) إماراتياً وبين نسبة بلاتر (6 + 5) المرفوضة أوروبياً لانتهاكها قوانين العمالة هناك!!
