بعد 6 أيام من التشويق والإثارة شهدتها ملاعب حديقة شاطئ الجميرة تختتم الليلة بطولة دبي العالمية المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية التي تحمل الجولة رقم 17 لمنافسات السيدات و17 لمنافسات الرجال ضمن جولات بطولة العالم سواتش للطائرة الشاطئية والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وبتنظيم الاتحاد الدولي للعبة.
حيث تقام المباراة النهائية لتحديد بطلة جولة دبي العالمية للسيدات في السابعة مساء، ويليها المباراة النهائية لتحديد بطل الجولة للرجال في الثامنة مساء، ويسبقهما من الرابعة بعد العصر مباراتي تحديد المركز الثالث والرابع في كل فئة. وقد أعدت اللجنة المنظمة العليا برئاسة محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد الإمارات للطائرة حفل ختام مميز والذي ينتظر أن يحضره أنجال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وسيكون ارتداء اللاعبين واللاعبات المشاركات في مراسم تتويج الفائزين للزي الوطني خلال التتويج من أهم مفاجآت حفل الختام.
وسيحضر النهائي أيضاً اليوم الإيطالي انجلو سكيو مدير الطائرة الشاطئية بالاتحاد الدولي للكرة الطائرة،ويبلغ إجمالي جوائز الفائزين في مسابقتي الرجال والسيدات 350 ألف دولار، بمعدل 175 ألف دولار لكل مسابقة، فيحصل الفريق صاحب المركز الأول على جائزة مالية قيمتها 28 ألف دولار، علاوة على 600 نقطة تضاف لرصيد اللاعبين،وتتدرج الجوائز والنقاط لتشمل ال32 فريق في كل مسابقة.
وكانت منافسات الأدوار الرئيسية من التصفيات والتي أقيمت أمس الأول والمؤهلة للدور نصف النهائي التي انطلقت مساء أمس قد شهدت العديد من المفاجآت الكبرى، والتي سترتبط باسم جولة دبي العالمية كثيرا.
ففي منافسات الرجال نجح الثنائي الفرنسي الاخوان سيس في تحقيق انجاز كبير بتأهلهم للدور نصف النهائي للبطولة لأول مرة منذ 12 عام للطائرة الشاطئية الفرنسية في منافسات الرجال على حساب الزوجي البرازيلي هارلي ماركيز وبدرو سلجادو الفريق المصنف الأول للفوز بالبطولة في مفاجأة مدوية.
وجاء تفوق فريق الأخوين اندي وكيفين سيس ـ المصنف الخامس للبطولة ـ ليقلب كل التوقعات ويطيحان بالفريق البرازيلي بعد تغلبهما عليه بنتيجة 2/صفر حيث جاءت نتيجة الشوطين لصالحهما 21/18 و21/18 في مباراة استغرقت 51 دقيقة، ليطيحا بالفريق الحاصل على 6 ألقاب متتالية كان آخرهم في جولة البرازيل من أسبوعيين فقط.
ولم يخف كيفين سيس فرحته الطاغية بهذا الفوز معتبره أفضل انجاز في تاريخ الطائرة الشاطئية الفرنسية على مدار تاريخها، مشيرا إلى أن مجرد الفوز على فريق برازيلي في أي مرحلة يعد انجاز كبير، فما بال لو كان بوابة للوصل للدور نصف النهائي.
يذكر ان هذا الثنائي الفرنسي (الاخوين سيس) هما الذي تغلبا على طاقم منتخبنا المكون من الثنائي علي محمد وعبد الله الكعبي في التصفيات الرئيسية مساء الثلاثاء الماضي وتغلبا عليهما 21/16 و21/12.
ويعود آخر انجاز للطائرة الشاطئية الفرنسية بالوصول للمربع الذهبي إلى شهر يونيو 1996 في مارسيليا عندما تأهل الثنائي المكون جان فيليب وكريستيان بينجود إلى النصف النهائي واحتلا المركز الرابع وقتها.
وقد لحق بهما إلى النصف نهائي الثنائي الهولندي ريندير نيميردور وريتشارد شكيل بفوزهما على الثنائي السويسري مارتن لاكيجا وجان شيندر بشوطين مقابل شوط واحد جاءت نتائجها 21 ـ 19 و18 ـ 21 و15 ـ 13.
ولم تتوقف المفاجآت عند مسابقة الرجال فقط، بل واصلت فرض وجدها في منافسات السيدات ايضا، بعدما استطاعت فريقين من الشقيقات من التأهل إلى نصف النهائي هما النمساويتان درويس واستفياني سالياجيرز، والثنائي البرازيلي الشقيقتان كارولينا وماريا كلارا سالجادو ليلحقا بفريقي أميركا اللذين ضما الثنائي نيكول برانجه مع كيري والش والثنائي جيان بوس مع ابريل روسي.
على جانب آخر يعود إلى دبي اليوم اللبناني منير عبوشي مدرب منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية ليحضر نهائي بطولة دبي المفتوحة بعد أن تغيب عن المباريات لوفاة والدته.
واعتبر عبوشي أن الهدف الرئيسي من مشاركة منتخبنا في هذه البطولة كان لاكتساب الخبرة والاحتكاك القوي مع نجوم العالم بغض النظر عن النتائج نظراً لفارق المستوى والخبرة الكبيرة بين أطقم منتخبنا الخمسة التي شارك في البطولة وبين باقي الفرق صاحب التصنيف الأعلى.
وقال إن المشاركة في الجولة العالمية أفادت لاعبي منتخبنا كثيراً قبل السفر إلى اندونيسيا للمشاركة في الدورة الآسيوية لألعاب الشواطئ التي تنطلق 18 أكتوبر الجاري، وبعدها المنافسة في بطولة التعاون الخليجي في مسقط خلال نوفمبر المقبل، متوقعا أن يحقق فيها منتخبنا مركزاً متقدماً ضمن الثلاثة الأوائل على مستوى الخليج.
وشهدت منافسات المرحلة النهائية لمنافسات السيدات والمؤهلة للدور نصف النهائي أول حالة وقت طبي مستقطع نتيجة إصابة لاعبتين في فريق واحد هما الهولنديتان ريمرس وستيكما وذلك أثناء مباراتهما مع الثنائي النمساوي الشقيقتين شويجر.
وكانت اللاعبتان قد تعرضتا للإصابة في الشوط الثاني من المباراة مما تطلب قيام الحكم الأول بإيقاف المباراة كوقت مستقطع طبي ودخول رجال الإسعافات لإجراء العلاج اللازم للاعبتين،حيث كانت تعاني الأولى من إصابة في قدمها، في حين كانت تعاني الثانية من إصابة في يدها اليمنى نتيجة الاحتكاك الشديد بالرمال.
يذكر أن الوقت المستقطع الطبي يستخدم في الطائرة الشاطئية فقط نظرا لعدم وجود بدلاء للفريق على عكس الطائرة العادية التي يمكن تغيير اللاعب المصاب ودخول بديل سليم.
وقد انتهت المباراة بفوز الزوجي النمساوي شويجر 2 /صفر وجاءت نتيجة الشوطين 21/19 و23/21 لصالحهما.
وليد فاروق

