ــ بعيدا عن النتيجة وأن كان التعادل الإيجابي مع اليابان على أرضها وبين جماهيرها في وسط الظروف التي يمر بها المنتخب تعتبر خطوة إيجابية تدفعنا لمزيد من العمل لتجاوز المرحلة الحالية والخروج من المحنة أكثر قوة بأذن الله تعالي..
وبالعودة لمباراة اليابان نجد أن المحصلة النهائية للتجربة اليابانية التي خاضها المنتخب أمس تعتبر جيدة قياسا بالظروف الغير طبيعية التي يمر بها المنتخب في الوقت الراهن والتي تكاد أن تكون هي الأصعب في التاريخ الحديث للمنتخب الذي لم يسبق له أن تعرض لظروف مشابهة للظروف التي يمر بها الآن بسبب تغير الجهاز الفني والإداري وغياب أكثر من نصف اللاعبين الأساسين وفي مباريات على مستوى تصفيات كأس العالم.
ومع ذلك جاءت التجربة اليابانية إيجابية في مجملها العام رغم السلبيات التي وقع فيها اللاعبون والتي يجب تداركها في المواجهة الرسمية التي ستجمعنا مع المنتخب الكوري الجنوبي الأربعاء المقبل في سيئول.
ــ الطريقة التي خاض بها دومينيك مدرب منتخبنا الوطني اللقاء التجريبي للمنتخب أمس أمام اليابان والذي كان أقرب للقاء الرسمي، كانت مناسبة جدا وهي الأفضل لمباراة كوريا المقبلة ولكن التنفيذ عابه الكثير من الجوانب السلبية التي يجب إعادة النظر حولها قبل التوجه للعاصمة الكورية الأسبوع المقبل.
خاصة في الجزئية المتعلقة بخط الوسط الذي عابه كثرة التمريرات الخاطئة التي كانت سببا في الضغط المتواصل على خط الظهر الذي تحمل عبء التمريرات الخاطئة من لاعبي الوسط والذي ظل ملازما لأداء اللاعبين طوال المباراة على الرغم من محاولات التغيير التي قام بها دومينيك لإعادة التوازن لخط الوسط الذي اعتمد عليه اليابانيون في جميع انطلاقاتهم على مرمى ماجد ناصر الذي تصدى وحيدا للهجمات اليابانية وسط الثغرات الواضحة في الدفاع بسبب تعطل العمل في خط وسطنا.
ــ المهمة لم تكن سهلة أمس ولن تكون كذلك يوم الأربعاء المقبل خاصة وأننا نتحدث عن المشاركة في تصفيات كأس العالم بفريق جديد بنسبة تفوق ال70% وهذا ما أتضح في لقاء الأمس، فخط الظهر مكون من لاعبين يشاركون لأول مرة كمجموعة مع بعضهم وخط الوسط كذلك والاستثناء الوحيد في التشكيلة التي خاضها المنتخب أمس هما إسماعيل مطر وماجد ناصر فقط بينما البقية الباقية جميعهم من العناصر التي لم يسبق الاعتماد عليها بشكل رئيسي في المرحلة الماضية، وهو الأمر الذي يدفعنا لمزيد من الجهد والعمل بهدف الوصول لأقصى درجة ممكنة من التوازن الذي يضمن لنا العودة من سيئول بنتيجة إيجابية إن شاء الله تعالى.
كلمة أخيرة
ــ المباراة كانت من شقين هجوم ياباني متواصل ودفاع مستميت من جانب منتخبنا.. والمهم في المحصلة النهائية.
ــ النقل التلفزيوني لمباراة منتخبنا مع اليابان جعلنا نقارن بين ما تقدمه لنا الشركة العالمية التي تم التعاقد معها لنقل دوري المحترفين والبعيد كل البعد عن الاحتراف وبين المتعة التي قدمها اليابانيون في مباراة الأمس الودية .
ــ آخر اختراعات بلد التكنولوجيا النشيد الوطني الإماراتي على الطريقة اليابانية وعلى طريقة الأوبرا..!
