يستضيف فريق الكرة الأول بنادي الظفرة فريق الشارقة في الخامسة وخمس وعشرين دقيقة، على ملعب فارس الغربية، في بداية مباريات كأس اتصالات للمحترفين، واختتم فريق الظفرة تدريباته بعدما خاض مرانه الأساسي مساء أمس على استاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة.
وحرص خلاله محمد قويض على أن يشارك في التدريب جميع اللاعبين من خلال تقسيمه كاملة بين الفريق الذي سيشارك في المباراة مقابل باقي اللاعبين بهدف إكساب جميع اللاعبين حساسية أرض الملعب والتأقلم عليها إضافة إلى إحساسهم بالمساحات عند التمريرات المتنوعة كما أجرى الفريق تدريباته على الكرات الثابتة.
خاصة وأنه ينوي إشراك البدلاء ومن لا يشارك في مباريات الدوري، حيث يعتمد على استراتيجية المستوى الواحد للأساسيين والبدلاء، ويري أن هذه السمة من أهم ما يميز لاعبي الظفرة، وأعرب عن تفاؤله بهم، مشيرا إلى أنه يعول على الروح المعنوية لديهم ورغبتهم في الظهور وإثبات أحقيتهم وجدارتهم بالمشاركة.
وأشاد قويض بالروح المعنوية العالية للاعبين، مشيرا إلى أنه استثمر الفرصة خلال الفترة التي أعقبت مباراة الشباب في التركيز على اللياقة البدنية بعد أن لاحظ تراجعاً بسيطاً فيها خلال الدقائق العشر الأخيرة في مباراة الشباب، وأنه وضع برنامجاً قصيراً ومكثفاً من أجل هذا الغرض تضمنت التدريب لفترتين يومياً، وأن النتائج جاءت طيبة، متمنياً أن يجني ذلك ثماره في مباراة اليوم أمام الشارقة.
الشارقة جاهز
يدخل الشارقة لقاء اليوم أمام الظفرة بمعنويات عالية عندما يحل ضيفاً على فارس الغربية في العاصمة أبوظبي، خاصة وان الفريق يدخل مباراته وهو منتشي من فوزه الأخير على النصر بثلاثية ومن قبله الفوز على الشباب بطل دوري العام الماضي وبرباعية، وهو ما جعل الجهاز الفني للفريق بقيادة التونسي يوسف الزواوي ولاعبيه يعيشون أفضل فتراتهم الفنية بعد العودة القوية أمام البطل السابق للمسابقة في شكلها القديم، وبالرغم من أن مباراة اليوم لا تمت بصلة لانتصارات الدوري، ألا أن الحالة النفسية هي الفائدة من تلك الانتصارات.
الشارقة يدخل مباراة اليوم وهو يضع في حساباته عدة عوامل، أهمها أن المباراة تندرج تحت بند اللقاءات الرسمية، وليس فقط مجرد مشاركة في بطولة تنشيطية، وبالرغم من أن اللقاء لن يأخذ حساسية اللقاءات التي تجمع الفريقين في مسابقة دوري المحترفين، ولن تنال المباراة نفس الأهمية، على الأقل من الناحية النفسية.
الشارقة يدخل اللقاء وهو مكتمل الصفوف ولن يغيب عنه سوى الدولي نواف مبارك لوجوده مع منتخبنا الوطني في اليابان.
وبالرغم من أن نجم دفاع الفريق موسى حطب نال البطاقة الحمراء في لقاء النصر بدوري المحترفين، ألا أن اللاعب يشارك في لقاء اليوم خاصة وان لوائح لجنة دوري المحترفين، تنص على أن عقوبة كل مسابقة لا تنطبق على الأخرى، أي انه من حق الزواوي أن يدفع بلاعبه اليوم أمام الظفرة.
خاصة وان الشارقة قام بمخاطبة اللجنة من خلال الإداري النشط احمد مبارك، للاستفسار بشأن اللاعب وأحقيته في لعب مباراة اليوم، فكان رد اللجنة واضح وصريح بأحقيته في اللعب، فالطرد أو الإنذار في الدوري لا ينطبق في الكأس والعكس صحيح، أي أن إيقاف حطب سيكون في الدوري بالجولتين الرابعة والخامسة.
ومن المتوقع أن يلعب الفريق بنفس التشكيل الذي خاض به لقاء النصر ونفس الأسلوب ايضاً، خاصة وان اللاعبين وصلوا إلى مرحلة مهمة من التفاهم وإتقان الطريقة والأسلوب، الذي يعتمد في الأساس على الضغط واللعب من لمسة واحدة دون فلسفة في الأداء أو تعقيد في التمركز والتمرير. وهو أسلوب السهل الممتنع، الذي يسهل من عمل الشارقة ويصعب الأمر على المنافسين، واهم ما وصل إليه من فكر فني هو التحرك بطول وعرض الملعب دون كرة، وفتح الثغرات في دفاع المنافس بتلك الطريقة.
الوسط كلمة السر
وربما يكون التونسي يوسف الزواوي أكثر واقعية خلال مواجهته للظفرة اليوم، عندما يلعب بتوازن وعدم المغامرة بشكل كبير في الشق الهجومي، وسيعتمد على طريقة لعب متوازنة دفاعاً وهجوماً، خاصة وان الظفرة من الفرق القوية.
خاصة على ملعبه وبين جماهيره، وسيعتمد الزواوي على إرباك المنافس من خلال منطقة الوسط، بشغلها بأكبر عدد ممكن من اللاعبين بمعاونة من ظهيري الجنب عبدالله سهيل يساراً وخميس احمد يميناً، وهما من الأسلحة المهمة والقوية للشارقة، وأحياناً انضمام سعيد الكأس إلى مجموعة الوسط لعمل الخلخلة وإفساح المجال أمام اندرسون.
مؤنس برهان ـ محمد نبيل