يستضيف فريق الخليج بملعبه في تمام الساعة الخامسة وعشر دقائق من بعد عصر اليوم فريق الجزيرة وذلك ضمن مباريات الجولة الأولى لكأس رابطة المحترفين والذي يقام للمرة الأولى ويسعى الجهاز الفني لفريق الخليج إلى تحقيق عدة أهداف من خلال اللقاء أولاها تأكيد الثأر للهزيمة الثقيلة التي مني بها الفريق الأخضر من الجزيرة ضمن مباريات الأسبوع الثاني لدوري المحترفين بنصف درزن وثانيها الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين البدلاء.

خصوصا وان مباريات كأس الرابطة تعتبر انسب فرصة لإشراك لاعبي الصف الثاني الذين لم يجدوا فرصة المشاركة في المباريات الدورية وسيعمل الجويلي من خلال المباراة على تصحيح الأخطاء المتكررة التي ظل يقع فيها اللاعبون في كل مباراة وكان الفريق الخلجاوي قد اختتم تدريباته الرئيسية للمباراة والتي يوليها الجهاز الفني والإداري جل اهتمامه.

على الرغم من أنها مسابقة مختلفة لكن الاهتمام بلغ ذروته ويطمح اللاعبون لمصالحة جماهيرهم المتعطشة للفوز ولو عبر كأس الرابطة والتي بالطبع لو حقق فيها الخليج الفوز أو قدر له الخروج بنتيجة ايجابية ستكون أكبر دافع للقاء الفريق الأخضر المقبل في الدوري أمام الوصل في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بزعبيل وتأتي مباراة اليوم في ظل أخبار متواترة من مجلس الشارقة الساعي لتفريغ عدد من لاعبي الفريق الأول الذين يدواومون في كل من ابوظبي ودبي.

حيث أعلن مجلس الشارقة قبل أيام عن تفريغ اللاعبين خلفان الناعور ومحمد عبود و ينتظر النادي خبر تفريغ بقية اللاعبين في الأيام المقبلة . لا فرق عند فريق الجزيرة بين بطولة دوري المحترفين أو بطولة كأس الرابطة، فهو ينظر إلى جميع مسابقات هذا الموسم نظرة سواسية.

ويسعى إلى المنافسة على جميع ألقابها، لأنه يضع نصب عينيه الألقاب ولا شيء سواها، وهو أمر يجمع عليه الإداريون والجهاز الفني واللاعبون، وهو ما كشفته تدريبات الفريق بعد المباراة الثالثة في الدوري والتي فاز فيها على الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث اتسمت التدريبات بجدية عالية وبحماسة من قبل اللاعبين شأنها في ذلك شأن تدريبات الدوري. وقد أجرى الفريق أمس الأول تدريبا رئيسا استعدادا لافتتاح مبارياته في مسابقة كأس الرابطة مع الخليج اليوم.

وقد انقسم التدريب إلى شقّين حيث أشرف في الشق الأول على اللاعبين مدرب اللياقة البدنية كريستيانو وركز فيه على تمارين فكفكة العضلات بالإضافة إلى التدرب على الكرات وبعض التمارين الخفيفة، فيما ذهب اللاعبون في نصف التدريب الثاني إلى المدرب أبل براغا الذي أخضع اللاعبين لحصة تدريبية على بعض الجمل التكتيكية.

محمد الحسن فضل ـ جهاد عدلة