ــ بعض القرارات غير الموفقة والتي جانبها التوفيق من طرف حكام مباريات الجولة الماضية من مسابقة الدوري جعلتنا نتساءل ونضم صوتنا لصوت الأندية التي سبق لها وأن طالبت في أكثر من مناسبة بضرورة تشكيل لجنة للاستئناف تقوم بدور رد المظالم للأندية التي تقع ضحية للقرارات الخاطئة التي يقع فيها الحكام خاصة تلك المتعلقة بالعقوبات الإدارية التي تتخذ في حق اللاعبين والمتمثلة بالبطاقات الصفراء والحمراء التي توجه ضد اللاعبين ويثبت عدم صحتها عندما يتم العودة إليها والوقوف عندها في الاجتماع الأسبوعي للجنة الحكام الذي يتم خلاله مراجعة قرارات الحكام.
ــ بعض قرارات الحكام الخاطئة في الجولة الماضية أثرت سلباً على نتائج الفرق وهناك من تضرر بسببها، والمحزن في الموضوع أن القرار الفني غير الموفق من الحكام الذي يصدر بسبب سوء تقدير الحكم للواقعة يتبعه قرار آخر أو عقوبة أخرى متمثلة في الشق الإداري الذي يترتب عليه إما إنذار اللاعب أو طرده نتيجة للخطأ الفني ولأن المسألة مرتبطة بعضها بالآخر فإن القرار الفني عندما يكون غير صحيح يترتب عليه قرار آخر غير صحيح وهو المتمثل في العقوبة الإدارية .. لأن ما بني على باطل فهو باطل.
ــ وإذا ما راعينا مسألة الأخطاء التحكيمية التي تعتبر من العناصر الملازمة للعبة فأعتقد أن بالإمكان تفادي الجانب الإداري من العقوبة الخطأ عن طريق رفع العقوبة في حال ما ثبت عدم صحتها من منطق أن العودة للصواب فضيلة، ولأنه لا توجد جهة معينة في الاتحاد تملك تلك الصلاحيات ولجنة المسابقات والحكام غير مخولة بذلك فقد أصبح وجود لجنة للاستئناف في الاتحاد مهمتها رد المظالم من الأمور الملحة جداً في هذه المرحلة خاصة وأننا بدأنا التعامل مع مسابقة دوري المحترفين التي تفرض علينا استحداث جملة من التغيرات كي نتمكن من مواكبة المسابقة الجديدة.
ــ جميعنا متفق على أن الأندية تتكبد الكثير من أجل الظهور بالمستوى المطلوب وتحقيق آمال وطموحات الجماهير، ولا خلاف على أن أخطاء الحكام ستبقى قائمة ولن تختفي طالما أن العملية مبنية على اجتهادات لبني البشر وكما أن هناك أخطاء يقع فيها اللاعب ويعاقب عليها فمن الإنصاف أيضا إعادة النظر في العقوبات التي تتخذ ضد اللاعب في حال ما ثبت أنه ليس مخطئا.
وبالتالي فأن إشهار لجنة للاستئناف أصبحت من الضرورات الملحة التي لا يمكن الاستغناء عنها في الوقت الراهن خاصة وأن جميع بطولات المحترفين في الدوريات العالمية يوجد بها لجنة للاستئناف، فما المانع من إشهار اللجنة وتشكيلها بأسرع ما يمكن طالما أننا لا نزال في بداية الموسم.
كلمة أخيرة
ــ لجنة فض المنازعات ولجنة انتقالات اللاعبين من اللجان التي فرضتها علينا المنظومة الجديدة بمجرد أن بدأت علاقتنا مع الاحتراف، ولأن لجنة الاستئناف تعتبر من اللجان المهمة والتي لا غنى عنها في جميع الدوريات المحترفة.. أصبح من المهم جدا التحرك في ذلك الاتجاه وبأسرع ما يمكن من أجل إظهارها للوجود بهدف مواجهة الأخطاء في القادم من عمر المسابقة وبالتالي التقليل من الخسائر التي قد تتكبدها الأطراف المعنية..!
