تغادر بعثة منتخبنا الوطني للبولينج البلاد ظهر اليوم الخميس متوجهة إلى العاصمة السعودية الرياض على متن طيران الاتحاد عبر مطار أبوظبي الدولي للمشاركة في البطولة العربية الرابعة للبولينغ للرجال التي تقام هناك خلال الفترة من العاشر وحتى الثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري بصالة المركز العالمي للبولينج بمنطقة الناصرية.

ويترأس البعثة جمال قاسم سلطان النائب الثاني لرئيس الاتحاد وأحمد مراد إداريا ووليم آرثر مدربا وأحمد مراد مديرا للمنتخب والزميل حسن رفعت مرافقا صحافيا أما اللاعبون الستة فهم: محمد خليفة القبيسي وشاكر علي وسيد إبراهيم وحسين السويدي وسعيد عبيد ونايف عقاب. وكما هو معروف فإن البطولة تنطلق بالتدريب الرسمي بعد غد السبت في ما تبدأ المنافسات الرسمية يوم الأحد ببطولة الفردي في العاشرة صباحا وفي الثالثة عصرا يتم التزييت وتستأنف الفترة الثانية في الرابعة عصراً وتستمر حتى تنتهي البطولة مساء.

والجدير بالذكر أن منتخبنا حامل اللقب منذ البطولة الماضية التي أقيمت في الأردن ولديه إمكانات فنية هائلة إلا أنه لن يذهب للنزهة فجميع المنتخبات العربية استعدت مثله بجدية ولديها حق مشروع في المنافسة سواء في الفردي أو الزوجي أو الخماسي «الفرق» أو بطولة الأساتذة والترتيب العام.

وأعرب جمال قاسم رئيس البعثة عن سعادته برئاسة أول بعثة تشارك في بطولة خارجية عقب تشكيل مجلس إدارة الاتحاد في دورته الجديدة والتي تستمر حتى 2012 مشيراً إلى أن منتخبنا حضر إلى الرياض للدفاع عن اللقب ولديه الإمكانيات والعزيمة التي تمكنه من تحقيق هدفه وكلنا ثقة في أن مجموعة اللاعبين المتواجدين في البطولة والذين تم اختيارهم لتمثيلنا جديرون بالفوز.

الغزال: بطولة العرب تبدأ بالفردي

من جانبه قال المقدم محمد الغزال أمين السر العام للاتحاد أن برنامج البطولة يتضمن بطولة الفردي يوم الأحد أما يوم الاثنين فيتضمن منافسات الزوجي التي تنطلق في العاشرة صباحا وفي الواحدة ظهرا يتم تتويج الفائزين في بطولة الفردي التي أقيمت في اليوم السابق «الأحد».

وفي الثالثة عصرا يتم تزييت الحارات وفي الرابعة تستأنف المجموعة الثانية منافساتها في بطولة الزوجي. وفي العاشرة من صباح يوم الثلاثاء تنطلق منافسات بطولة الثلاثي المجموعة الأولى «ثلاثة أشواط» وفي الواحدة ظهرا تبدأ مراسم تتويج الفائزين في بطولة الزوجي وفي الثالثة عصرا يتم التزييت وبعدها بساعة واحدة تستأنف الجولة الثانية من منافسات الثلاثي «ثلاثة أشواط».