انطلقت أمس دورة مدربي السباحة التي ينظمها اتحاد السباحة تحت مظلة وإشراف أكاديمية الامارات للمدربين فرع جمعية المدربين الأميركية في ثالث مناسبة تنظمها الأكاديمية التي ولدت بأسنانها منتصف العام الماضي في خطوة جديدة من اجل التأسيس لانطلاقة سليمة لهذه الرياضة التي يطمح مسؤولو الاتحاد ان تحتل المقدمة بين الرياضات خاصة وان العالم يترقب وبعد أكثر من عام انطلاق بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (25م) في دبي.

وتقام الدورة للمستوى الثاني وتستمر حتى 11 الجاري وسيلي الدورة قيام دورة ثانية للمستوى الأول خلال الفترة من 12 الى 15 منه ويستضيف فعاليات الدورتين كليات التقنية العليا كلية دبي .

ويشارك في الدورتين أكثر من 120 مدربا ومدربة من منتسبي الأندية ومعلمي السباحة بأندية الدولة وكذلك معلمو التربية الرياضية بالمدارس وكذلك المنقذون ومشرفو الألعاب الرياضية بجميع مراكز الأطفال ومراكز الناشئة وكذلك المتخصصات فى المجال الرياضي من أندية السيدات بالدولة.

مواضيع هامة

ويحاضر فى الدورتين المحاضر الدولي الأميركي روبرت روى ستيلي وهو احد المحاضرين المعتمدين من جمعية المدربين الأميركية وسوف تتناول الدورتان بعض المواضيع الهامة والرئيسية في مجال التدريب وهي: من هو مدرب السباحة وتعريفه - التدريب تبعاً للحاجات - ماذا يفعل مدرب السباحة - مباديء التواصل - تعليم المهارات الرئيسية - خلق الحافز لدى السباحين - العمل مع الآخرين - التدريب والقانون - ميكانيكية السباحات الأساسية وهى سباحة الكرول وسباحة الظهر وسباحة الصدر وسباحة الفراشة - فلسفة التدريب - كيفية إعداد وحدة تدريبية للمستوى الأول من الفرق التنافسية - إشراك السباحين ذوي الاحتياجات الخاصة.

دور حيوي

ومن منطلق الدور الهام والقوي للاتحاد فقد تم الاهتمام بحضور قدامى السباحين والسباحين الكبار في تلك الدورات خاصة من اجل إعداد جيل جديد من صغار المعلمين والمدربين من أبناء الدولة وذلك لتكوين كوادر على مستوى تعليمي وتثقيفي مرتفع بالإضافة الى الخبرة الفعلية التي اكتسبوها أثناء ممارستهم للبطولات مما سوف يفرز جيلا على مستوى علمي وفني عالي يطور العاب الماء بالدولة.

وكذلك تهدف تلك الدراسات الى رفع المستوى المعرفي والثقافي للوسط الرياضي بالدولة و خاصة المهتمين بألعاب الماء من اجل نشر اللعبة ورفع المستوى وخاصة في إطار تنظيم بطولة العالم العاشرة للسباحة للمجرى القصير والمقرر استضافة دبي لها خلال عام 2010.