يغادر فريق الكرة الأول بنادي الشارقة مساء اليوم إلى العاصمة أبوظبي، استعداداً لمواجهة الطفرة غداً في بداية مشوار الفريق في كأس اتصالات للمحترفين »كأس الرابطة« في الخامسة والنصف مساء غد الجمعة، ضمن مباريات المجموعة الأولى التي تضم إضافة إلى الفريقين، فريقي الوحدة والشباب.
وتغادر بعثة الفريق بعد مران اليوم الذي يشهده الملعب البيضاوي بالإمارة الباسمة، بعد أن كان مقررا من قبل، أن تتوجه بعثة الفريق عصر اليوم بعد تناول وجبة الغداء، على أن يتدرب الفريق تدريبه الأخير في احد الملاعب القريبة من ملعب المباراة وفندق الإقامة، لكن غير الجهاز الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي رأيه بعد تدريب الأمس وقرر أن يكون المران الأخير على ملعب الفريق والتوجه بعد ذلك إلى أبوظبي مساءً عقب المران مباشرة.
البديل
كل شيء في تدريب الفريق خلال الأيام الماضية كان يسير بشكل طبيعي ودون أي مشكلات، وربما الأمر الوحيد الذي كان يشغل بال الجهاز الفني هو تجهيز البديل الذي سيلعب مكان موسى حطب بسبب غيابه عن اللقاء لتعرضه لعقوبة الإيقاف بسبب طرده »الظالم« في مباراة النصر الأخيرة بدوري المحترفين.
وأغلب الظن ان يدفع الجهاز الفني اللاعب حسن احمد كبديل لحطب، بعد أن كان المرشح الأصلي هو فيصل درويش لاعب الرديف، لكن جاء طرده في مباراة الفريق أمام النصر في دوري الرديف ليقضي على آمال الجهاز الفني بإشراك اللاعب كبديل لموسى حطب لسريان العقوبة على اللاعب مع الفريق الأول. وجاء اختيار حسن احمد بعد أن فكر الجهاز الفني كثيرا في اللاعب المناسب ولم يجد بديلا أفضل من حسن احمد الذي يعود بعد غياب موسمين كاملين عن الفريق، وسوف يكون اللاعب في اختبار صعب، حيث سيكون مطالبا بإثبات نفسه وبأحقيته في شغل هذا المركز المهم والحساس في الفريق.
وجاءت قناعة الزواوي باللاعب بعد أن قدم مستوى طيبا في التدريبات إضافة إلى امتلاكه الخبرة التي تؤهله للعودة السريعة والمشاركة في المباريات مهما كانت صعوبتها، فلقاء الظفرة لن يكون سهلا بالمرة على الشارقة الذي سيكون مطالبا أمام جماهيره بتخطي منافسه خاصة بعد العروض القوية التي قدمها الفريق خلال الجولتين الماضيتين من عمر دوري اتصالات.
الصفقات الجديدة
وبالرغم من أن الشارقة تعاقد مع لاعبين في مراكز الدفاع المختلفة هما ناصر الكعبي وخالد الريامي، الا أن الجهاز الفني لم يفكر في احدهما ولا نعلم السبب الحقيقي وراء عدم تجهيز هؤلاء اللاعبين بالشكل الأمثل ليكونا جاهزين لمثل تلك المواقف، ولكن الشيء الوحيد الأكيد أن ليوسف الزواوي وجهة نظره الفنية التي يجب على الجميع احترامها طالما أن للمدرب فكرا وأهدافا واضحة. لكن تجهيز اللاعبين أمر ضروري، لاسيما وان اللاعبين يشاركان في بطولات الرديف بشكل متقطع، والتي من الممكن أن تكون مبارياتهما هي الطريقة الأفضل لتجهيز اللاعبين.
تدريبات قوية
وبعيدا عن أزمة المدافعين ومن سيشغل مكان موسى حطب، خاض الفريق تدريبات شاقة خلال الفترة الماضية، قادها الزواوي ورفاقه، ووضح من خلال التدريب أن الفريق لن يغامر بشكل كبير في الشق الهجومي، وسيعتمد على طريقة لعب متوازنة دفاعاً وهجوماً، خاصة وان الظفرة من الفرق القوية خاصة على ملعبه وبين جماهيره، وسيعتمد الزواوي على إرباك المنافس من خلال منطقة الوسط، بشغلها بأكبر عدد ممكن من اللاعبين بمعاونة من ظهيري الجنب وأحياناً انضمام سعيد الكاس إلى مجموعة الوسط.
محمد نبيل