من المقرر أن يجري فارس الغربية الظفراوي تدريبه الرئيسي اليوم على إستاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية في ختام استعداداته لمباراته غداً أمام الشارقة في بداية مشاركة الفريق الظفراوي في بطولة كأس رابطة دوري المحترفين التي يشارك فيها ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه الشارقة والوحدة.

ويتطلع الكابتن محمد قويض مدرب الظفرة إلى هذه البطولة لإعادة ترتيب أوراقه استعدادا لدوري المحترفين المتوقف حاليا لاستعدادات الأبيض الإماراتي لجولة الثالثة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وبذلك من المتوقع ان يجرب الكابتن قويض مجموعة جديدة بدخول من سبعة إلى ثمانية لاعبين من البدلاء دفعة واحدة، من أجل الحفاظ على جاهزية هؤلاء اللاعبين، تحسبا للاستعانة بأي منهم في مشوار الدوري الطويل، وأكد أن إستراتيجيته ترتكز على ضرورة تقارب مستويات اللاعبين الأساسيين بالبدلاء.

وواصل الكابتن محمد قويض موضحا أن كل لاعبيه سواسية، من الأساسيين الذين ظهروا في مباريات الدوري إلى البدلاء الذين تتم الاستعانة بهم عند الحاجة، مشيرا إلى أنه بالرغم من العدد الكبير من اللاعبين البدلاء الذين قد يدفع بهم في مباريات الكأس إلا أنه متفائل بهم كثيرا، ويعول على الروح المعنوية لديهم ورغبتهم في الظهور وإثبات أحقيتهم وجدارتهم بالمشاركة.

أضاف أن هذه الإستراتيجية ليست خاصة بالكأس فقط، لأن الفريق بحاجة إلى جاهزية لاعبيه في كل الأحوال، وستشهد مباريات الدوري أيضا الدفع بلاعبين من وقت لآخر، لأنه لا يوجد فرق بين أساسي وبديل في الظفرة.

وعن الخسارة الأخيرة من الشباب وتأثيراتها، قال محمد قويض: لقد طوينا هذه الصفحة، وحتى الخسارة تقوينا وتزيد من عزيمتنا، ونحن نستثمرها لصالحنا، ونتوقع أن نفوز أحيانا ونخسر في أحيان أخرى وكلها أمور واردة في مسيرة المنافسة الطويلة، وأن نخسر أمام الشباب وهو أحد الفرق المنافسة بقوة على الدرع وبطل الدوري الماضي أفضل من أن نخسر أمام فريق أقل في المستوى.

وعن مستوي الأجانب أشار مدرب الظفرة إلى أنهم حتى الآن لم يظهروا بالمستوى الذي نتمناه لصالح الفريق ، وقال: لقد توقعت الكثير منهم، وبالذات من الإيرانيين رسول خطيبي ورجب زادة، خاصة وأنهما بالفعل يمتلكان رصيدا كبيرا، ومع مقبل الأيام إن شاء الله أتطلع إلى أن نرى منهما ومن الجميع ما نتطلع إليه ويثري أداء الفريق ويساعد في تحقيق الطموحات التي نتطلع إليها.

وأكد محمد قويض أنه دائما يسعى لإيجاد البدائل وتنوع الحلول وأن يكون أمامه متسع من الخيارات، مشيرا إلى أن فريق الرديف غني باللاعبين الجيدين أمثال عبد الله كندي، وهو لاعب وسط مهاجم جيد جدا، كما أن هناك في الرديف أيضا العراقي أسعد عبد الغني والذي قد يلعب مع الفريق الأول خلال أسبوعين بعد التخلص من مشكلة الوزن الزائد، خاصة وأنه شارك مع الرديف في المباراة الأخيرة أمام الشباب وظهر بمستوى طيب.

وعن طموحاته من كأس الرابطة وهل تعني المشاركة بعدد كبير من البدلاء عدم الرغبة في المنافسة عليها قال محمد قويض: العمل هو ما يعنينا في المقام الأول وصالح الفريق وحالته وأن يظهر في أفضل صورة وأن يتطور من مباراة لأخرى، كما أن الاعتماد على البدلاء لا يعني أننا بلا هدف من البطولة طالما أنهم عندي مثل الأساسيين تماما، ولا يمكن التكهن بما تسفر عنه النتائج، ونحن نعمل ما علينا ونؤمل خيرا والتوفيق من عند الله.

مؤنس برهان