قال خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية لاتحاد كرة القدم انه لا يمكنه أن يجزم بقرار للاتحاد الآسيوي يفيد باعتبار منتخبنا الوطني للناشئين خاسرا لمباراته أمام اليمن والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، بعد الاحتجاج الذي قدمته بعثة المنتخب اليمني على لاعبنا هداف عبدالله لحصوله على إنذارين في التصفيات المؤهلة للبطولة.

وبالتالي يعتبر موقوفاً مباراة في نهائيات كأس آسيا تحت 16 سنة التي تستضيفها أوزباكستان حتى 18 أكتوبر الجاري، ولا يحق له المشاركة في مباراة منتخبنا مع اليمن. وأضاف لـ «البيان الرياضي» لم نستلم حتى الآن (لحظة تصريحه) أي قرار رسمي من الاتحاد الآسيوي بخصوص الموضوع.

كما شدد بن فارس لـ «البيان الرياضي» على وجوب التحقيق في القضية التي أثيرت غداة مباراتنا واليمن، فقال: سواء كان هناك قرار رسمي من الاتحاد الآسيوي أو لم يكن باعتبار منتخبنا خاسرا لمباراته أمام اليمن، يتطلب الأمر منا كاتحاد الوقوف على الموضوع، ولذلك سيتم تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الاتحاد لتتحقق في الموضوع.

ايقاف هادف قبل ساعة من المباراة

طلب الاتحاد الآسيوي من بعثة منتخبنا الوطني عدم إشراك اللاعب هداف عبدالله في المباراة قبل ساعة من انطلاقها، وقال علي إبراهيم مدرب منتخبنا ان اللاعب كان ضمن الخطة التي رسمها لمواجهة اليابان، لكن اتصال اللجنة المنظمة بالبعثة جاء قبيل مغادرتها الفندق والتوجه إلى ملعب المباراة، وموافاة اللجنة في مكتبها داخل الملعب.

وهناك أخطر القائمين على بعثتنا بعدم إشراك هداف عبدالله، وبالسؤال عن السبب، جاءت الإجابة: لحين صدور قرار الاتحاد الآسيوي بشأن نتيجة مباراتكم واليمن، حيث ستدرس اللجنة الاحتجاج اليمني ومن ثم تقرر اعتماد التعادل أو اعتبار منتخبكم خاسراً.

قرار «الخسارة» لم يصدر بعد

وبسؤال «البيان الرياضي» للمدرب علي إبراهيم عقب انتهاء مباراتنا واليابان بساعة ونصف: هل صدر قرار الاتحاد الآسيوي بشأن الاحتجاج اليمني واعتبار منتخبنا خاسراً اللقاء، قال إبراهيم: حتى الآن لم يصدر أي قرار، ونحن ننتظر ما سيتمخض عنه قرار اللجنة المنظمة للبطولة.

خسارة قاسية

وليس ببعيد عن القضية التي يبدو أن تأثيرها النفسي انعكس على لاعبينا، مني الأبيض الصغير بهزيمة قاسية أمام اليابان بنتيجة 1/6 ضمن منافسات المجموعة الرابعة للبطولة قللت من حظوظ تأهله إلى الدور الثاني، ولعل التعادل القاتل الذي حصل للمنتخب اليمني أما ماليزيا 1/1 جعل الباب مواربا أمام منتخبنا بأمل التأهل إلى الدور الثاني شريطة فوز منتخبنا على ماليزيا وتعادل أو خسارة اليمن أمام اليابان.

وبدا واضحا الارتباك على منتخبنا مع انطلاق الدقائق الأولى للمباراة، كان يوازيه سيطرة يابانية أعطت انطباعا عن فارق القدرات الفنية بين الفريقين، فكان الفارق الأول لصالح «الياباني» قد حدث في الدقيقة (7) بهدف أول أحرزه لاعبه ميايوشي الذي توج أفضلية منتخب بلاده بهدف ثان في الدقيقة (16) مع إمكانية رفع الحصيلة التهديفية في الشوط الأول إثر الأخطاء الدفاعية، لكن كان تدخل الحارس عيسى عباس غير مرة سببا في انتهاء الشوط الأول بتقدم اليابان بهدفين نظيفين. وعلى الرغم من الحركة الهجومية الملحوظة للأبيض الصغير مع انطلاقة الشوط الثاني بشرت بإمكانية تعديل النتيجة، كان لخط دفاع منتخبنا دور بارز في مضاعفة «غلة الأهداف اليابانية» بسبب الثغرات التي نجمت عن سوء التمركز والتغطية أمام حارسنا، فساعد ذلك الياباني على تسجيل هدفين مباغتين في الدقيقتين (57) و(60) عبر «المتألق» ميايوشي (سجل هاتريك) وقائد الفريق يوشيدا.

وواصل المنتخب الياباني سيطرته على مجريات اللقاء، ساعده هبوط الحالة المعنوية للاعبينا عقب الرباعية، فكان سوجي موتو حاضرا لإحراز هدفه الشخصي الأول والخامس لمنتخب بلاده في الدقيقة (72).

وتمكن منتخبنا من تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة (76) إثر ركلة جزاء نجح فهد سالم حديد في ترجمتها داخل الشباك اليابانية بينما تعرضت شباك حارسنا لهدف سادس من سوجي موتو في الدقيقة (88). فيما تصدت العارضة لهدف ثان لمنتخبنا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. لينتهي اللقاء بفوز اليابان 6/1.

عمر جمعة