ــ ابتُلي «دورينا» الجديد للمحترفين فقط هذا الموسم بـ «لوكيين»، الأول مدرب النصر الكرواتي لوكا الذي واصل قيادته للفريق، وانتقاداته للإدارة، متنصلاً من مسؤولية تعاقدات النادي مع اللاعبين المواطنين الجدد الذين حلّوا محل المهجّرين في خطوط الأزرق الثلاثة!

ــ والثاني مدرب الشعب البلجيكي الجنسية لوكا الذي دخل غرفة «المقصلة» بعد خسارته الثالثة على التوالي وآخرها أمام فريق عجمان بهدف مقابل هدفين.

ــ وفي انتظاره قرار إقالة حتى يقبض مستحقاته كاملة ويذهب في سبيل حاله بدليل إصراره على عدم تقديم استقالة بمحض إرادته، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يخشى الإقالة وجد في تصريحات الدكتور غانم الهاجري رئيس مجلس الإدارة التي نشرها «البيان الرياضي» أمس خط رجعة له ولتحديد مصيره.

ــ إذا جاء في شأن الفريق وخسائره المتتالية قوله إن ما يحدث لا يمكن تحميله إلى طرف محدد سواء كان المدرب أو غيره، فالمسؤولية جماعية!.. مضيفاً أن مجلس إدارته يتحمل مسؤولية كاملة في اختياره للمدرب ولديه القدرة على معالجة أي أخطاء تحدث وهو حريص على عدم اتخاذ قرار متسرع، وسيجتمع مع لوكا لمناقشته حول أسباب الهزائم!

ــ من حسن حظ هذا المدرب، رغم الغليان في أوساط الجماهير الشعباوية التي تستعجل إقالته، وُجد رئيس مجلس إدارة هادئا غير انفعالي يميل كثيراً إلى الحكمة والاتزان والمنطق في معالجة الأمور، فهدّأ من الموقف لدراسة الأزمة بتروٍ، خاصة أن هناك متسعاً من الوقت حتى استئناف جولات الدوري.

ــ وأول من أمس عُقد الاجتماع بين الطرفين، واقتنع المجلس بالمبررات التي سرحها «لوكا» فتم تجديد الثقة به.. ومن ثم الاعتذار للمدرب البديل الذي كان مرشحاً!

ــ ولمعرفتنا بدوري الإمارات، فإن خسارة رابعة من شأنها تقويض كل ما تم الاتفاق عليه.

ــ أما بالنسبة لمدرب النصر الكرواتي لوكا الذي مازال سادراً في غيّه ولم يعتذر حتى الآن لوصفه «البغيض» للاعبين واستمرار تصرفاته الغريبة خلال المؤتمرات الصحافية مع منافسيه وزملائه المدربين وآخرهم مدرب الشارقة يوسف الزواوي!.. فإنه يسعى لانتزاع قرار إقالة.

ــ فكيف يصدر مثل هذا القرار في غياب تام لمجلس الإدارة بتشكيلته الكاملة.. وبعد أن تُرك له الحبل على الغارب ليفعل ويقول ما يشاء دون أن يوقفه أحد عند حده!!

كلمات لها إيقاع

ــ محمد عمر مهاجم خطر متسلح بالخبرة والمحافظة على «عمره» ونفسه، يسجل الأهداف وينافس على صدارة الهدافين، وهو لاعب مواطن وليس برازيلياً أو كرواتياً أو إفريقياً.

ــ فأين «الثالوث المحترف» الذين أتى بهم لوكا وتحمّل مسؤولية التعاقد؟.. أين خطورة معدنجي ومهارة عنايتي وصلابة المدافع نصرتي؟

ــ بل أين النصر الذي قاده من قبلهم سلفاهما برزكري وقاسم بور؟

ــ ألا لليل «لوكا» الحالك الطويل لينجلي؟

Ktaha80@yahoo.com