فترة التوقف لعشرين يوما ستكون بردا وسلاما على فريق الجزيرة الأول لكرة القدم، فالنتيجة الأخيرة التي حققها الفريق قبل التوقف هي الفوز وبثلاثة أهداف مقابل هدفين على فريق الوصل، وقد تحقق ما خطط له المدرب البرازيلي أبل براغا الذي سألناه قبل المباراة عن رؤيته لفترة التوقف وهل ستكون إيجابية أم سلبية على فريق الجزيرة، فقال إنها تعتمد على نتيجة مباراتنا مع الوصل، فلو فزنا فسنستفيد من فترة التوقف وستكون ذات مردود إيجابي علينا، وهو ما تحقق فعلا، وانعكس ذلك بشكل إيجابي على معنويات الفريق في تدريباته التي استأنفها أمس الأول.
فقد خاض الفريق تدريبا رئيسا على الملعب الفرعي رقم 1 وشارك فيه ثلاثة عشر لاعبا فقط هم روزاريو وسوبيس وبيانو وصالح عبيد وراشد عبد الرحمن وناصر مسعود وعبد السلام جمعة وإبراهيم دياكيه وعبد الله قاسم وسالم مسعود وعلي خصيف وخالد السناني. وقد غاب عن التدريب نصف الفريق وهم اللاعبون الذي شاركوا في مباراة الرديف مع الوصل التي أعقبت مباراة الفريق الأول.
وقد تحدث عبد الله قاسم لاعب الفريق الأول لـ «البيان الرياضي» عن مشاركته الأولى مع الفريق الأول في دوري المحترفين، قائلا: إن مباراة فريقه أمام الوصل كانت صعبة بكل المقاييس، لكن خطة المدرب والتكتيك الذي اتبعه هو الذي حسم نتيجة اللقاء فقد درس براغا فريق الوصل جيدا ووضع الخطة المناسبة للعب أمامه.
وقال بأن المدرب طالب اللاعبين بين الشوطين بضرورة أن يستغلوا الفرص التي أهدروها، كما طالب اللاعبين ببذل مجهود مضاعف محذرا من احتمال عودة الوصل إلى المباراة بقوة وهو ما تحقق في الشوط الثاني.
وحول مشاركته الأول في المباراة قال: إنني أتوقع المشاركة في كل مباراة وليس في مباراة الوصل فحسب، وعندما طلب مني المدرب النزول إلى أرض الملعب شعرت بالسعادة وكان كل همي ينحصر بأن أساعد الفريق في تحقيق نتيجة طيبة، وكنت أسعى لأن ألعب دورا مهما في المباراة.
وقد طلب مني المدرب أن أشارك في المنطقة الأمامية ولم يطلب مني أي مهام دفاعية فقد كانت خططه تقضي بالهجوم لتحقيق الفوز ولا شيء سواه. وعن سر هرولته إلى المدرب بعد تسجيله الهدف الثاني أوضح عبد الله قاسم بأن المدرب يتعامل مع اللاعبين بشكل أبوي، وأنا عندما ركضت إليه كنت أريد أن أعبر له عن امتناني له لأنه أشركني في المباراة.
وحول إمكانية أن يكون حجز مكانا له في التشكيلة الأساسية بعد أن ظهر بشكل جيد وسجل هدفا في المباراة أكد قاسم بأنه ليس شرطا أن يشارك في كل مباراة، وإنما لكل لقاء ظروفه الخاصة، فربما أشارك في مباراة ولا أشارك في الأخرى ولا يوجد شيء مؤكد بخصوص مشاركتي.
وعن فترة التوقف أشار قاسم إلى أن الفريق سيستفيد منها بشكل إيجابي، لافتا إلى أن فترة التوقف لن تكون طويلة لأن الفريق سيخوض خلالها مباريات في مسابقة الكأس، وأكد أن الفريق الذي يريد أن يحرز لقب البطولة عليه أن لا يعبأ بفترة توقف أو ما شابه، وأن عليه أن يتأقلم مع كل الظروف.
جهاد عدلة
