يعيش منتخب رجال اليد حالة من الترقب والفرج لمزاولة تدريباته وتنفيذ برامجه التدريبية استعداداً للمشاركة في البطولة الألعاب المصاحبة لكأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة في يناير المقبل 2009.

ومن المقرر أن ينطلق برنامج الإعداد بتجمعه الأول في التاسع من الشهر الجاري حسب خطة الإعداد التي وضعها المدير الفني للمنتخبات الوطنية السلوفاني نيكولا فيدج وتم اعتمادها من لجنة المنتخبات والاتحاد وتم اختيار 20 لاعبا يمثلون القائمة الأولية للمنتخب ومازالت الأمور غير مكتملة للإعداد الصحيح والمثالي الذي يطمح الجميع من خلاله التمثيل المأمول لدولتنا وخاصة أن مراحل الإعداد طويلة وتتضمن التدريبات والتجمعات والمعسكرات المحلية والخارجية.

وتعترض مراحل الإعداد الكثير من الصعوبات والمتمثلة في عدم وجود صالات للتدريب وكذلك لعدم حصول اللاعبين على الإجازات المطلوبة للعديد منهم وخاصة أن مدة الإعداد تتجاوز المدة المحددة للاعبين من الهيئة العامة للشباب والرياضة والمقررة بـ 21 يوماً.

وكذلك استحالة الحصول على إجازات لبعض اللاعبين من وظائفهم لارتباطاتهم بدورات عسكرية لتأمين مستقبلهم وهذا الأمر واضح للجميع وحدث ذلك المنع سابقاً ولكن المدرب يصر على اختيارهم وكأن الدولة خلت من اللاعبين البدلاء وأرجو أن لا يكونوا في المستقبل سبباً في عدم حصول منتخبنا على مراكز جيدة ويضع المدرب عليهم شماعة الإخفاق لا سمح الله كما حدث سابقاً.

وكذلك الحال ينطبق على عدم توفير أخصائي العلاج الطبيعي الذي لم يتم توفيره حتى الآن رغم اكتمال عناصر الجهاز الفني والإداري المكون من السلوفاني نيكولا فيدج المدير الفني للمنتخبات الوطنية ومساعده لفريق الرجال المواطن خليفة غانم والإداري يوسف الحمادي.

الصالات مغلقة بوجه منتخبنا

والمشكلة الأكبر التي تواجه منتخبنا حالياً وأوقعته في موقف لا يحسد عليه عندما خاطب اتحاد اللعبة العديد من الأندية وخاصة الشارقة ودبي بشأن السماح للمنتخب بمزاولة التدريبات على أرض صالاتهم والتي جاءت ردودهم مفاجئة للقائمين على اللعبة كما هو الحال على اللاعبين وأجهزتهم بعدم الموافقة إن لم يكن هناك رد كذلك من البعض بأعذار متباينة منهم لعدم صلاحية الصالة لأسباب الصيانة والبعض الآخر لظروف فرقهم وتدريباتهم.

خاصة أن الموسم انطلق لألعاب الصالات السلة والطائرة واليد وحتى نادي الثقة للمعاقين بالشارقة الذي استضاف مشكوراً خلال الفترة السابقة تدريبات المنتخب وكان الرد الوحيد والإيجابي من نادي النصر ولكن السماح للمنتخب في التدريب خلال الفترة الصباحية والتي بالتأكيد لا تتناسب مع أوضاع اللاعبين الوظيفية وإجازاتهم.

ويذكر أن جميع القائمين على اللعبة ينتمون للأندية التي لها علاقة وطيدة ومشاركة واسعة بمسابقات اللعبة

ويبدو أن هناك بارقة أمل بصالة الكوماندوز بالشارقة لاحتضان بعض التدريبات الحالية.

وكانت لجنة المنتخبات قد وافقت على برامج الإعداد التي تضمنت حوالي 50 يوماً بين التدريبات اليومية والتجمعات والمعسكرات الداخلية والخارجية مع السعي لإقامة دورة داخلية تشارك فيها بعض المنتخبات.

وعلم «البيان الرياضي» أنه تم توجيه الدعوات لها لتبادل الزيارات خلال الفترة المقبلة ومنها الأردن وسوريا وإيران والسعودية ولبنان والعراق ولكنها تبقى حبرا على ورق إذا لم يجدوا حلاً لمشكلة الصالات المستعصية لمعظم منتخباتنا الوطنية.

وحسب البرنامج المقترح فإن البداية ستكون في التاسع من الشهر الجاري ولغاية الحادي عشر منه والتجمع الثاني يومي 16و17 أكتوبر والتجمع الثالث بمعسكر داخلي مغلق من التاسع عشر ولغاية نهاية أكتوبر ليعقبه بعد ذلك المعسكر الخارجي ويتواصل البرنامج بين الداخلي والخارجي لنهاية ديسمبر المقبل ولحين موعد السفر للمشاركة في المحفل الخليجي المرتقب.

ويهيب اتحاد اللعبة بالمسؤولين في الأندية تواصل التعاون وخاصة وهم الشركاء الحقيقيون للنجاح مع التأكيد أن الجميع يعمل ضمن فريق عمل واحد يصب في النهاية بمصلحة منتخباتنا الوطنية التي نحرص من خلالها على التمثيل المشرف لدولتنا وخاصة أن القائمين على اللعبة يولون الاهتمام الأكبر للمنتخبات وخاصة في المرحلة المقبلة وإعدادها بالصورة المثلى للاستحقاقات المقبلة.

فائز بجبوج