* ليست أمامنا أية معطيات نستطيع من خلالها عبر هذه المقالة المتواضعة أن نثبت ما إذا كان فيصل خليل ظالما أم مظلوما أم أنه المفترى عليه وخلال تعاطي الإعلام مع القضية لم نستطع أن نحدد من أية جهة تشرق شمس الحقيقة، وهذه الفرضية ليست لضعف البوصلة ولكن لكثافة السحب السوداء المتراكمة الأمر الذي كانت فيه السماء ملبدة بالسحب الداكنة.

ويبقى حدس المتابع وقدرته على تحليل الوقائع وربطها واستنتاج فرضياتها هي التي تجعله يقرأ الواقع المتوتر بعين الخبير، ولكن ضبابية القضية زادت وأنا أتابع مرامس الزميل المتألق هيثم الحمادي عبر قناة أبوظبي الذي سعى جاهدا للسير بنا في طريق الحقيقة عبر مجموعة من الاستشهادات والمتابعات.

لكن سفينتنا ضلت طريقها وبقينا نرسم العديد من علامات الاستفهام فاتحين أفواهنا مشدوهين متسائلين إلى أين تسير بنا سفينة الاحتراف المنطلقة بوتيرة متسارعة حد الجنون، في وسط رياضي لا يزال في طور الحبو الرياضي في الوقت الذي ظل فيه الشارع الرياضي منقسما على جبهات ثلاث بين مصدق ومكذب ومتأمل ولعل الثالث هو من يستطيع استنباط بعضا من الحقيقة في ظل تزاحم الإشاعات والأخبار.

* محاولة تسييس القضية وتبني فكرة المؤامرة والاستقصاد والاستهداف هي محاولة يائسة لم تعد تنطلي على المتتبع اللبيب وفكرتا دفن الرؤوس أو الزعيق من فوق المئذنة كلها محاولات بدأ يرفضها بشدة شارعنا الرياضي ومحاولة توصيف الوسط الرياضي الإماراتي بالأقرب للمثالية أيضا فكرة غير مقبولة، فنحن نعيش مجتمع رياضي متقلب بين الجهل والعلم وبين الصدق والخديعة وبين القيل والقال.

* هذه مجرد مقدمة لحديث ذي شجون أعتقد أنه آن الأوان لفتح ملفه بشكل أوسع وهو الثقافة الرياضية لنجومنا بعيدا عن مجرد الإشارة بأصابع الاتهام لفيصل أو غيره من قريب أو بعيد ولكن للاستدلال من خلال الطرح الموجود والاتهامات الموجهة للنجم الأحمر عبر وسائل الإعلام الذاهبة بقوة للإثارة بعيدا عن قيم المجتمع الإماراتي المحافظ.

الذي يرفض مجرد القبول والإذعان لهذه الإدعاءات نقول ان الحد الأدنى من شروط الاحتراف هل هو متواجد في شروطنا الاحترافية وهل الشهادة الابتدائية أو الإعدادية أو مجرد فك الخط كما يقولون أو محو الأمية كافية لأن توفر لنا كوكبة من النجوم القادرة على أن تكون مثالا يحتذى به ونموذجا مشرفا لناشئينا يستطيع الصمود في أشد أوقات المباراة.

وعندما يطل علينا نجم محبوب كمبارك غانم يمتلك من القيمة والحب الشيء الكثير ويضع بعض البهارات اللذيذة على طبخة الشعوذة في برنامج خط الستة لاعطائها طابعا شرعيا ويضيف بأن أغلب النجوم وأغلب الإداريين وأغلب الأندية تمارس الشعوذة وهو أمر عادي جدا خالطا بين أمرين بين التفاؤل والتشاؤم وبين السحر والشعوذة في أجندة المحلل المتميز لهذا لا نملك إلا أن نقول على الدنيا السلام.

حكمة اليوم:

* يقول الإمام علي كرم الله وجهه (اضرب الرأي بالرأي يتولد لك الصواب)