* ليست هناك «شعوذة» وسحر في «دورينا» ولا يحزن اللاعبون! وإنما هي «سوالف» مشجعين يجلسون فوق المدرجات يقضون بها الوقت حتى بداية المباريات وتنتقل معهم بعدها إلى المجالس يتناقلونها ويتنادرون أحيانا بها مع بعضهم البعض آناء الليل بالمسجات عبر هواتفهم «النقالة».
* ومثلما يحدث في معظم ملاعبنا العربية وتروى في مصر والسودان والسعودية وقطر وعُمان ولبنان حكايات وروايات لا تعد ولا تحصى..
* وهناك عرّافه اسمها «أم عصام» تتنبأ بنتائج بعض المباريات قبل بدئها بساعة.. وقبل يوم.. وفي البرازيل بلد الكرة والسامبا تعتقد بعض انديتها وكثير من لاعبيها بطقوس معينة قبل دخولهم الملاعب!
* وتذكرون الاتهامات التي طالت المدرب البرازيلي امرالدو الذي درب عددا من فرق أنديتنا.. حول ممارسته هذه العادة حتى فتح بالاغا وراح يطالب بتبرئته أمام ساحة القضاء! ونجح في «جرجرة» أحد الزملاء لعدة جلسات!.
* وسبق لإحدى إدارات أنديتنا الكبيرة. أن قامت بتغيير ارضية ملعب النادي وحشيشه لظنها أن هناك «عملا» مدفونا في مكان ما جعل فريقها يبتعد عن إحراز أي بطولة حتى ولو أتى بأعظم اللاعبين الأجانب!
* والقصص كثيرة.. وتتداول في ساحتنا الرياضية منذ سنوات طويلة، كلما أصيب لاعب بتمزق بغضروف أو في العضلة الضامة الخلفية.. أو بصدعة رأس.
* حتى في إيطاليا هناك من اللاعبين المشاهير من يعتقدون ويلجأون إلى لبس «الحلقان» ويقصون شعور رؤوسهم على «الزيرو»..
* وفي الملاعب الإفريقية حدث ولا حرج عن السحر الكروي.. والتنبؤ المسبق بنتائج المباريات الدورية الحساسة.. بعد الطقوس التي يقوم بها اللاعبون قبل دخولهم الملاعب.
* كم من «المطوعين» شُوهِدوا يجلسون وسط الجماهير فوق المدرجات ويتهامس بعض من مشجعي الأندية التي اعتادت على الخسارة من منافسيها بأنهم وراء النتائج السلبية التي تخرج بها فرقها.. وهكذا!
* ولو كان هؤلاء المشعوذون وغيرهم قادرين على تحقيق الإنجازات والانتصارات لماذا لا يساعدون منتخبات بلدانهم..الإفريقية.. كنيجيريا والسنغال وغانا وتوغو والكاميرون للفوز بكأس العالم عند تأهلهم للنهائيات!
* إذا كان دوري الإمارات «مسحوراً» لأنه أنتقل من الهواية إلى الاحتراف في زمن قياسي.. وان لاعبيه بدأوا يقطفون ثمار هذه النقلة بانتقالات حرة وإبرام تعاقدات مقابل أموال مجزية وامتيازات غير مسبوقة!
* فيجب أن يتجاوز الجميع تلك الشائعات التي روجت باعتقال نجمين متورطين بممارسة الشعوذة لضرب تجربة أول دوري للمحترفين في مقتل!
* وأعوذ بالله.
كلمات لها إيقاع
* إن عودة فيصل خليل إلى تدريبات فريقه الأهلي تعني دحض قصة اعتقاله والتحقيق معه وهي تؤكد صدقية ما صرح به قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم بأنه ليس هناك بلاغ مقدم ضد اللاعب في هذا الخصوص.
* إن كرة القدم ستظل ساحرة بفنونها وبمهارات لاعبيها مدى الدهر.
