خطا شبيبة القبائل الجزائري خطوة هامة نحو التأهل لنهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد فوزه الليلة قبل الماضية على المريخ السوداني بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الخامسة من دور المجموعات. وهي النتيجة نفسها التي انتهت إليها مباراة الذهاب بأم درمان لكن لصالح المريخ.
واعتلى القبائل الترتيب بتسع نقاط من خمس مباريات مقابل 7 نقاط لكل من النجم الرياضي الساحلي التونسي وأشانتي الغاني وست نقاط للمريخ. وسجلت الأهداف الأربعة في نصف الساعة الأخير من المباراة. وانتهى الشوط الأول أبيض رغم الضغط الكبير الذي مارسه القبائل على مرمى أكرم لهادي.
وخلال فترة الاستراحة قدم المدرب يونس افتسان نقدا لاذعا للاعبيه على عدم تجسيد خطته على الميدان. وطلب منهم أن يكفوا عن اعتماد التمريرات الطويلة التي تتكسر على جدار دفاع المريخ المتكتل حول حارسه للعودة بنقطة التعادل.
وقال افتسان للاعبين في حجرة الملابس« لن تفعلوا شيئا باللعب الطويل. لابد أن تلعبوا بسرعة وبتمريرات قصيرة تربك الدفاع وتدفعه إلى الأخطاء وفقدان السيطرة على منطقته». ولتجسيد الخطة كما أرادها أحدث تغييرا مفصليا في الدقيقة 58 حين أدخل وفي الدقيقة 58 أقحم المهاجم نوري أوزناجي في منصب رأس حربة بدلا لعدلان بن سعيد .
وبعد دقيقتين فقط من دخوله حمل الجديد بعد سلسلة مراوغات داخل المنطقة أخرج دفاع المريخ على اثرها الكرة إلى ركنية نفذها المدافع ربيع مفتاح بإتقان وأسكنها المحترف الدولي المالي باري ديمبا الشباك بضربة رأسية قوية. مباشرة بعدها خرج فريق المريخ من منطقته وحاول تنظيم هجمات للرد على الهدف لكن أوزناجي تألق مرة أخرى واستغل عكسية قادها دومبا.
وأوصل له نسيم بن صالح كرة إلى منطقة العمليات راوغ بها لاعبين وحارس المرمى ووضعها في الركن الأيمن للحارس أكرم الهادي. وعلنا الهدف الثاني. وواصل القبائل سيطرته وسجل المحترف المالي الآخر ادريسا كوليبالي في الدقيقة 74 الهدف الثالث برأسية على اثر تنفيذ ضربة زاوية أخرى من مفتاح.
وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء قلص العراقي علاء عابر الأزهر الفارق بهدف في مرمى حارس القبائل فوزي شاوشي. ويحتاج القبائل إلى تعادل في المباراة الأخيرة بمدينة سوسة التونسية أمام النجم الساحلي للعب الدور النهائي.
وخرج أنصار القبائل إلى شوارع تيزي وزو والعاصمة حاملين الرايات بألوان الفريق الأصفر والأخضر والأسود وغنوا ورقصوا حتى الصباح وعاد لهم الحنين إلى الليالي الملاح بداية العقد الحالي حين فاز الفريق ثلاث مرات متتالية بكأس الاتحاد الافريقي 2000 و2001 و2002.
وأعلن رئيس الفريق محند الشريف حناشي التبرع بكامل عائدات الملعب لمنكوبي فيضانات مدينة غرداية. وطلب من جميع الأندية الجزائرية تخصيص حصة من عائداتهم لمساعدة المتضررين على تجاوز محنتهم. وقال «سنفوز بالكأس ونهديها لسكان غرداية كما فعلنا عام 2001 حين فزنا وأهدينا الفوز لسكان حي باب الوادي بالعاصمة الذي تضرروا من الفيضانات والسيول».
(الجزائر ـ البيان الرياضي)
