* إن ما يحدث في وسطنا الرياضي هذه الأيام يؤكد على وجود مخطط محكم الهدف منه عرقلة مسيرتنا والإساءة لرياضتنا في محاولة من أجل إيقاف نجاحاتنا التي وعلى ما يبدو لم تعجب الكثيرين ممن ظلوا يراقبون ذلك التوسع وتلك الانطلاقة التي تعيشها الرياضة الإماراتية التي دخلت عالم الاحتراف من الباب الواسع في حين لا يزال فيه الآخرون يحبون ببطء شديد نحو العالم الجديد .
ولأن نجاحات الإمارات وأبنائها لم تقف عند حدود معينة كان من الطبيعي أن نكون في مواجهة مدافع المغرضين والحساد ممن يحاولون استخدام كل الطرق غير المشروعة في محاولة منهم من أجل إيقاف الامتداد الإماراتي ولأن الرياضة هي البوابة الأسهل والأخطر فقد تم استغلالها بأكمل وجه وللأسف الشديد كانت نتائجها جيدة ولكنها كشفت النوايا الدفينة وأسقطت الأقنعة التي كان يختفي خلفها دعاة الأخوة .. الأخوة المزيفة..!
* إن ما تتعرض له رياضتنا في هذه الفترة ليس بمحض الصدفة بل هو من تدبير محكم ومن خلال سبق إصرار وترصد، وبحكم علمنا المسبق بتلك الأطراف التي تحمل الضغينة ولا تتمنى الخير لهذا البلد الذي عمت خيراته كل بقاع الدنيا، فإننا توقعنا كل شيء منها إلا أن تصل الأمور إلى حد التشهير وإطلاق الشائعات .
والتهم من غير وجه حق وتشويه صورة البلد بأكمله من خلال الزج بأسماء بعض الرياضيين في قضايا وهمية بصور أقل ما يقال عنها إنها استهداف للإمارات ورياضتها ورياضييها لأمر في نفس يعقوب لا داعي للتطرق إليه لأننا أكبر من الدخول في مهاترات من ذلك النوع لأننا باختصار لسنا من ذلك النوع الرخيص وهذا ما أخذناه من قيادتنا ومن قدوتنا بألّا نرد الإساءة إلا بالإحسان والتاريخ القريب والبعيد يشهد لنا بذلك.
* أخلاقياتنا أكبر من أن نقحم أنفسنا في مثل تلك المهاترات الرخيصة طالما أننا جميعاً نعرف جيدا نوايا تلك الجهات التي بفعلتها الأخيرة لم تسيء لشخص لمجرد تصرف فردي يعاقب عليه شخصيا، بل إنها أضرت بالأندية الإماراتية وبلاعبي الإمارات وبرياضة الإمارات وبالإمارات بأكملها وهو ما يؤكد حقيقة تلك النوايا الدفينة .
والحقد الذي ملأ القلوب على نجاحات الإمارات التي لم ولن تقف ولو للحظة أمام مثل تلك المحاولات الدنيئة التي تهدف إلى تشويه تلك الصورة الجميلة للإمارات وأبنائها، وما حدث مؤخرا آلمنا كثيرا ولكنه في الوقت نفسه كشف حقيقة أولئك الذين يقدمون لنا التحية في وجوهنا ويطعنونا في ظهورنا لأن الغدر من صفاتهم ..!
كلمة أخيرة
* الإعلام يعتبر من أكثر الأسلحة خطورة وأكثرها فتكا خاصة إذا ما أسيء استخدامه وهذا ما يجعل المؤسسات الإعلامية المحترمة تتعامل مع الأحداث بحرص وبحرفية كبيرة لعلمها ولقناعتها بمدى خطورة التعاطي مع المادة الإعلامية.
ولأن الإعلام أصبح في زمننا الحالي مهنة من لا مهنة له وتحولت بعض وسائل الإعلام مستنقعات للغث والثمين.. فليس من المستغرب أن تنزل علينا صحف من الشمس وأخرى من القمر وأن تقتحم علينا مجتمعنا الهادئ والطيب والمسالم بتلك الصورة والطريقة اللا أخلاقية والبعيدة عن الأعراف والتقاليد.
