يستحق الملك الشرقاوي التحية والتقدير لنجاحه في حصد اغلى 3 نقاط من عرين العميد النصراوي في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس الأول على ملعب ستاد آل مكتوم في الجولة الثالثة لدوري المحترفين بعد أن حوّل تقدم النصر مرتين إلى فوز بالثلاثة على الرغم من لعبه 45 دقيقة كاملة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع موسى حطب وقد تفوق الهجوم الشرقاوي مع التنظيم الدفاعي الجيد وحسن قيادة المدرب العربي يوسف الزواوي لفريقه في تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاثة.
فيما تورط العميد النصراوي بسبب ضعف خط دفاعه وتفكك خطوطه الثلاثة مما جعل اللعب يميل إلى العنصر الفردي إضافة إلى تغييرات مدربه لوكا «العجيبة» وعدم التوظيف الجيد لإمكانات اللاعبين خلال المباراة مما أدى إلى خسارة الفريق للمرة الثانية مما عمق من الجراح وزاد من هوة الخلافات داخل النادي.
لماذا خسر النصر؟
عوامل متعددة أدت إلى خسارة النصر أمام الشارقة منها أن المدرب لعب بثلاثة مدافعين مع تركيز العمل بوسط الملعب والاعتماد على ثلاثة مهاجمين وخلال الشوط الأول وأمام حرص كل فريق على تأمين منطقة مرماه لم تكن هناك هجمات منظمة يمكن ان تكون ناجمة من جمله تكتيكية واضحة وقد اعتمد النصر على لعب فردي من خلال انطلاقات محمد عمر صاحب الروح القتالية خلال المباراة.
وقد تماسك لاعبو خط الوسط من خلال الاحتفاظ بالكرة وغلق المساحات أمام لاعبي الشارقة على قدر المستطاع خاصة من خلال عامر وإبراهيم ولكن الفريق لم يستطع الحد من انطلاقات خميس احمد من ناحية اليمين والتي شكلت خطورة واضحة على مرمى النصر وقد بدا عنايتي تائها ونصرتي الحاضر الغائب ومعدنجي يحاول من خلال التسديد وتمرير الكرات العرضية إلى محمد عمر خاصة في الشوط الثاني.
وعلى الرغم من لجوء الشارقة إلى التنظيم الدفاعي الجيد خلال الشوط الثاني إلا أن المدرب لوكا لم يحسن قيادة الفريق خلال تلك الفترة حيث استمر اللعب العشوائي غير المنظم وقد اجرى تغييرات عجيبة حيث اخرج محمود حسن وأشرك يوسف عبد العزيز .
واخرج وليد سالم المصاب وأشرك الناشئ حميد عباس ثم اخرج محمد إبراهيم وأشرك محمد العنزي وقد ارتبك الدفاع أمام الهجمات المرتدة للشارقة بشكل كبير وارتكب اللاعبون العديد من الأخطاء الفردية مما أدى إلى خسارة الفريق على الرغم من جهد النشيط محمد عمر في تسجيل هدفين.
فوز مستحق للشارقة
الشارقة استحق الفوز الثاني بالدوري لأنه فريق منظم يملك عناصر جيدة تستطيع ان تغير النتيجة وتخطف الفوز وقد بدا الفريق حذرا في بداية المباراة وهذا أمر طبيعي لأنه يلعب خارج ملعبه وقد اعتمد على انطلاقات خميس احمد من ناحية اليمين التي أربكت الدفاع الأزرق مع مهارة اندرسون العالية.
وقد شكلت الهجمات المرتدة السريعة للفريق خطورة على مرمى النصر وفي الوقت القاتل من زمن الشوط الأول احتسب الحكم ضربة جزاء للنصر (غير صحيحة) لان العرقلة من خارج المنطقة ثم طرد موسى حطب وهو طرد غير مستحق لان اللعبة ليست انفرادا فهناك شخص آخر داخل المنطقة وتقدم النصر بهدف محمد عمر.
وكان لابد من عدم المغامرة من قبل المدرب الزواوي الذي أعاد ترتيب أوراق فريقه وتنظيم الدفاع بدعم احمد ضياء وتأخر الكأس لدعم الوسط اللعب بمهاجم واحد وهو اندرسون لسد العجز بالصفوف واعتمد الفريق على غلق كافة المساحات أمام لاعبي النصر ومنع المدرب لاعبه خميس من التقدم واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة .
وقد احتسب الحكم ضربة جزاء (مشكوك في عدم صحتها للشارقة سجل منها أندرسون التعادل ولكن محمد عمر فاجأ الفريق بهدف ازرق ثان ومع ذلك لم ييأس الشارقة ونجح المنصوري في تسجيل التعادل واستمر الشارقة في هجومه السريع من خلال القاطرة البرازيلية أندرسون الذي تقدم بكرة ويعرقله الناشئ حميد عباس بقلة خبرة ويحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة يخطف منها أندرسون نقاط المباراة الثلاث.
استفسار
ابدى محمد عمر استغرابه من الأهداف السهلة التي تدخل مرمي فريقه وتؤثر على نتيجة المباراة وقال حرام اتعب وأسجل والدفاع يهدر جهدنا.
العوضي النمر
