في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة بدا البرازيلي أبل براغا مدرب الجزيرة سعيدا بالنتيجة، وكأنه أحس بأن جهوده لم تذهب سدى، وقال في معرض تعقيبه على النتيجة ومجريات اللقاء بأن فريقه خاض المباراة أمام خصم جيد يحسن اللعب، وأضاف بأن فريقه يمتلك لاعبين جيدين استطاعوا أن يحققوا الفارق في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، واعتبر براغا أن الفوز الذي تحقق مستحق وعن جدارة.

وأضاف بأنه لم يتوقع الفوز في المباراة مثلما أنه لم يتوقع أن يتعرض للهزيمة، معتبرا أن المباراة كانت مفتوحة على كل الاحتمالات. وحول تراجع أداء الجزيرة في الشوط الثاني قال براغا إن ذلك يعود إلى طبيعة الفريق الخصم الذي يتمتع بقيمة فنية عالية ساهمت بتراجع لاعبي الجزيرة في النصف الثاني، فقد ضغط لاعبو الوصل ونجحوا في التسجيل أكثر من مرة. وقال إنه كان يعلم بأنه سيلعب أمام فريق يمتلك النزعة الهجومية ويستطيع أن يخلق خطورة وصعوبة بالنسبة لفريقه، ولفت إلى أن الجزيرة تمكن من صنع فرص عدة لكنه لم يسجل منها، وأوضح بأنه في آخر المباراة لعب بثلاثة مهاجمين ونجح في تغيير النتيجة لمصلحته.

أما مدرب الوصل التشيكي ياروسلاف هوراك الذي استلم المهمة الأسبوع الماضي خلفا للمدرب المقال بيرانيك فقد قال: الجزيرة فريق قوي جدا ويمتلك لاعبين على مستوى عال، وقد حضرنا لمباراتنا معهم بشكل جيد ودرسنا مكامن القوة والضعف لديهم ونجحنا في مجاراتهم خلال فترات طويلة من زمن اللقاء، وحصلنا على فرص عدة لكننا لم نسجل منها سوى فرصتين.

وأضاف: نجح الجزيرة في أن يصنع فرصا عدة في شوط المباراة الأول وقد أهدر معظمها، لكن في شوط المباراة الثاني كانوا محظوظين لأننا شكلنا عليهم خطورة وصنعنا فرصا كثيرة، لكنهم في النهاية تمكنوا من استغلال بعض الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها فريقي ونجحوا في حسم نتيجة اللقاء.

وفيما يتعلق بالتغيير الذي حصل على مستوى المدربين في فريق الوصل فلم يؤكد هوراك أنه يصب في مصلحة الوصل أو عكس ذلك وإنما قال في الحقيقة لم أفعل الكثير في الفريق الأول فقد تسلمته في مدة قصيرة وكنت بعيدا عن لاعبيه طوال الفترة الماضية لأنني كما تعلمون مدرب فريق تحت 20 سنة.

وحاولت خلال هذه المدة القصيرة التي تسلمت خلالها الفريق أن أفعل ما بوسعي، وقد طلبت بعض المعلومات عن الجزيرة وحصلت عليها من الجهاز الفني المعاون، غير أن الوقت لم يكن كافيا لنفعل شيئا.